|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤۸
ذکر من ملک من الأنبياء الأرض
عن طريق أهل السنّة:
138 عن معمر بن سام، عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهم السلام) : أنّه سئل عن ذي القرنين، قال: «کان ذو القرنين عبداً من عباد الله عزّ وجلّ صالحاً، وکان من الله بمنزلة ضخم، وکان قد ملک ما بين المشرق والمغرب، وکان له خليل من الملائکة يقال له: زيافيل، وکان يأتي ذا القرنين يزوره، فبيناهما ذات يوم يتحدّثان إذ قال له ذو القرنين: حدّثني کيف کانت عبادتکم في السماء؟ قال: فبکى ثمّ قال: يا ذا القرنين! وما عبادتکم عند عبادتنا في السماء ملائکة قيام لايجلسون أبداً ومنهم ساجد لا يرفع رأسه أبداً و راکع لايستوي» (1).
139 عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «ملک الأرض أربعة: مؤمنان وکافران، فالمؤمنان ذو القرنين وسليمان، والکافران نمرود وبخت نصر، وسيملکها خامس من أهل بيتي» (2)
عن طريق الإمامية:
140 عن هشام بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام ) قال: «إنّ الله تبارک وتعالى لم يبعث أنبياء ملوكاً في الأرض إلّا أربعة بعد نوحٍ: ذو القرنين واسمه عيّاش، وداود، وسليمان، ويوسف: فأمّا عيّاشٌ فملک ما بين المشرق والمغرب، وأمّا داود فملک ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، وکذلک ملک سليمان، وأمّا يوسف فملک مصر وبراريها لم يجاوزها إلى غيرها» (3).
1. العظمة 4: 1461.
۲. عقد الدرر في أخبار المنتظر: 40، باب الأول في بيان أنّه من ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعترته؛ تفسير الخازن ۱: ۱۹۲ باب آية 258 من سورة البقرة.
٣. الخصال ۱: 248، ح ۱۱۰؛ بحار الأنوار ۱۲: ۱۸۱، ح ۹، باب ۸- قصص ذي القرنين.
|