|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤۹
4 - ما جاء في ذکر عصمتهم (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
141 عن ابن عباس قال: سألت عليّاً (عليه السلام ) عن هذه الآية (1) فقال: ما بلغک فيها؟ فقلت: سمعت کعباً يقول: إنّ سليمان لمّا اشتغل في عرض الأفراس حتي توارت الشمس بالحجاب وفاتته الصلاة قال: (إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) أي آثرت (حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) الآية (رُدُّوهَا عَلَيَّ) (2) يعني الأفراس، وکانت أربع عشرة، فضرب سوقها وأعناقها بالسيف، وأنّ الله سلبه ملکه أربعة عشر يوماً؛ لأنّه ظلم الخيل، فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام ) : «کذب کعب، لکنّ سليمان اشتغل بعرض الأفراس للجهاد حتي توارت، أي غربت الشمس بالحجاب، فقال بأمر الله للملائکة الموکلين بالشمس: (ردّوها) يعني الشمس حتى صلّى العصر في وقتها، وأنّ أنبياء الله لايظلمون؛ لأنّهم معصومون» (3).
عن طريق الإمامية:
142 عن ابن عباس أنّه قال: سألت عليّاً عن هذه الآية (4) فقال: ما بلغک فيها يابن عباس؟ فقلت: سمعت کعباً يقول: اشتغل سليمان بعرض الأفراس حتّى فاتته الصلاة،
1. سورة (ص) (۳۸): الآية ۳۲ - ۳۳، (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَي فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ).
۲. سورة (ص) (۳۸): الآية ۳۲ - ۳۳.
3. عمدة القاري شرح صحيح البخاري 22: 263، باب قول النبي أحلّت لکم الغنائم؛ الجامع لأحکام القرآن ۱۵: ۱۷۲.
4. سورة (ص) (۳۸): الآية ۳۲ - ۳۳، (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَي فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ).
|