|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۵٠
فقال: (رُدُّوهَا عَلَيَّ) (1)يعني الأفراس، وکانت أربعة عشر فأمر بضرب سوقها وأعناقها بالسيف فقتلها، فسلبه الله ملکه أربعة عشر يوماً؛ لأنّه ظلم الخيل بقتلها، فقال علي (عليه السلام ) : «کذب کعبٌ، لکن اشتغل سليمان بعرض الأفراس ذات يوم؛ لأنّه أراد جهاد العدوّ حتى توارت الشمس بالحجاب، فقال بأمر الله تعالى للملائکة الموکّلين بالشمس: ردّوها عليّ فردّت، فصلّى العصر في وقتها، وإنّ أنبياء الله لا يظلمون ولايأمرون بالظّلم؛ لأنّهم معصومون مطهّرون» (2).
5 - في ذکر الفترة بين الأنبياء (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
143 عن أبي أمامة الباهلي أنّ رجلاً قال: يا رسول الله! أنبيّاً کان آدم؟ قال: «نعم، مكلّم» قال: کم بينه وبين نوح؟ قال: «عشرة قرون» قال: کم بين نوح وبين إبراهيم؟ قال: عشرة قرون...» (3).
144 عن عکرمة، عن ابن عباس (رضی الله عنه) قال: کان بين نوح و آدم عشرة قرون، کلّهم على شريعة من الحقّ، فاختلفوا فبعث الله النبيّين مبشرين ومنذرين (4).
145 عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: وبين آدم ونوح ألف سنة، وبين نوح وإبراهيم ألف سنة، وبين إبراهيم وموسی سبع مائة سنة، وبين موسی وعيسی
۱، سورة (ص) (۳۸): الآية ۳۲ - ۳۳.
٢. الخصال ۱: ۱۳۹، ح 158، باب يحذر على الدين ثلاثة؛ بحار الأنوار 14: ۱۰۳، باب ۸- تفسير قوله تعالي: (فَطَفِقَ مَسْحاً).
٣. المستدرک على الصحيحين ۲: ۲۸۸، ح ۳۰۳۹، ۲۷ - باب کتاب التفسير من سورة البقرة: الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۱: 126، باب آية 35 من سورة البقرة.
4. المستدرک على الصحيحين ۲: 4۸۰، ح 3659، 42 - باب تفسير سورة حم عسق.
|