تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵۹   

عن طريق الإمامية:
175. عن أبي الحسن الکاظم (عليه السلام) قال: «حدّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال: «اجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) ، فقالوا: إنّ لک - يا رسول الله - مؤونةً في نفقتک وفيمن يأتيک من الوفود، وهذه أموالنا مع دمائنا فاحکم فيها بارّاً مأجوراً، أعط ما شئت وأمسک ما شئت من غير حرج، قال: فأنزل الله عزّ وجلّ عليه الروح الأمين فقال: يا محمد (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) (1)، يعني أن تودّوا قرابتي من بعدي...». (2)
176. عن الريان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: «والآية السادسة قول الله جلّ جلاله: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) (3) وهذه خصوصية للنبي (صلی الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة وخصوصية للآل دون غيرهم». (4)
٣- البساطة وعدم التکلف في الدعوة
عن طريق أهل السنّة:
177. عن مسروق قال: قال عبد الله: إنّ الله بعث محمداً (صلی الله عليه وآله وسلم) وقال: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ). (5)


١. سورة الشوري (42): الآية ۲۳.
٢. الأمالي للصدوق، المجلس الحادي والتسعون: 529، ح 1، المجلس التاسع والسبعون؛ بحار الأنوار 25 : 227 ، ح 1، باب ۷ - معنى آل محمد وأهل بيته وعترته (عليهم السلام).
٣. سورة الشوري (42): الآية ۲۳.
4. الأمالي للصدوق، المجلس الحادي والتسعون: ۵۲۷، ح 1، المجلس التاسع والسبعون؛ بحار الأنوار25: ۲۲۳، ح۲۰، باب ۷ - معنى آل محمد وأهل بيته وعترته (عليهم السلام).
5. سورة (ص) (۳۸): الآية 86: صحيح البخاري 16: ۱۰۸، ح 4824، باب 5 – (ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ...)، صحيح مسلم ۸: ۱۳۰، ح 7244، باب ۸- الدخان.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست