|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸۲
عن طريق الإمامية:
262. عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : عشاء الأنبياء بعد العتمة (1) فلا تدعوه، فإنّ ترک العشاء خراب البدن». (2)
263. عن يونس، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «فضل خبز الشعير على البرّ کفضلنا على الناس، وما من نبيّ إلّا وقد دعا لأکل الشعير وبارک عليه، وما دخل جوفاً إلّا وأخرج کلّ داءٍ فيه، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار، أبی الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلّا شعيراً». (3)
264. عن علي بن الريّان رفعه قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : لم کان رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يحبّ الذراع أکثر من حبّه لسائر أعضاء الشاة؟ فقال (عليه السلام) : «لأن آدم (عليه السلام) قرّب قرباناً عن الأنبياء من ذرّيّته، فسمّى لکلّ نبيّ من ذريّته عضواً عضواً، وسمّي لرسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) الذراع، فمن ثمّ کان (صلی الله عليه وآله وسلم) يحبّها ويشتهيها ويفضّلها». (4)
265. عن علي بن معمر... قال: کنّا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال رجلٌ: اللهم إنّي أسألک رزقاً طيباً، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «هيهات هيهات هذا قوت الأنبياء، ولکن سَلْ رزقاً لا يعذّبک عليه يوم القيامة، هيهات إنّ الله يقول: (يا أَيهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا)». (5)
1. العَتَمَةُ: ثلثُ الليل الأولَ بعد غَيْبوبةِ الشَّفَق. لسان العرب 12: 381 .
2. الکافي 6: ۲۸۸، ح ۱، باب فضل العشاء وکراهية ترکه؛ بحار الأنوار 63: 342، ح 6، باب ۷ – الغداء والعشاء وآدابهما.
3. الکافي 6: 304، ح ۱، باب خبز الشعير؛ وسائل الشيعة ۲۵: ۱۲، ح ۳۱۰۰۲، باب ۲۔ استحباب اختيار خبز الشعير. 4. الکافي 6: ۳۱۵، ح ۱، باب فضل الذراع على سائر الأعضاء؛ وسائل الشيعة ۲۵: ۵۷، ح ۳۱۱۶۷، 24- باب استحباب اختيار الذراع؛ بحار الأنوار 16: 286، ح ۱۳۷، في سواکه.
5. سورة المؤمنون (۲۳): الآية 51؛ مستدرک الوسائل 5: ۲۵۲، ح 5806، باب 46 - استحباب الدعاء لسعة الرزق.
|