|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹٠
سليمان خوّاصاً (1) ، وکان موسي (عليه السلام) أجيراً، وکان عيسی (عليه السلام) سيّاحاً. (2)
296. عن ابن عباس أنّه قال لرجل عنده: أُدن منّي أحدّثک عن الأنبياء المذکورين في کتاب الله، أُحدّثک عن آدم کان حرّاثاً، وعن نوح کان نجّاراً، وعن إدريس کان خيّاطاً، وعن داود کان زرّادة، وعن موسى کان راعياً، وعن إبراهيم کان زرّاعاً عظيم الضيافة، وعن شعيب کان راعياً، وعن لوط کان زرّاعاً، وعن صالح کان تاجراً، وعن سليمان کان وليّ الملک، ... . (3)
عن طريق الإمامية:
297. عن مسمع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لمّا هبط بآدم إلى الأرض احتاج إلى الطعام والشراب، فشکا ذلک إلى جبرئيل، فقال له جبرئيل: يا آدم! کُنْ حرّاثاً، قال: فعلّمني دعاءً، قال: قل: اللهم اکفني مؤونة الدنيا و کلِّ هولٍ دون الجنّة، وألبسني العافية حتّى تهنّئني المعيشة». (4)
298. عن يزيد بن هارون الواسطي قال: سألت جعفر بن محمد (عليه السلام) عن الفلّاحين، فقال: «هم الزارعون کنوز الله في أرضه، وما في الأعمال شيءٌ أحبّ إلى الله من الزراعة، وما بعث الله نبيّاً إلا زرّاعاً، إلّا إدريس (عليه السلام) فإنّه کان خيّاطاً». (5)
1. خوص: الخوص ورق النخل والمقل والنارجيل ونحوه، وأخوصت الخوصة والشجرة. مختصر العين۱: 467، باب الخاء والسين؛ کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ۱۳: 396، في ذيل ح 37125.
2. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۱: ۱۳۹، باب آية 36 من سورة البقرة.
3. المصدر السابق.
4. الکافي 5: 260، ح 4، باب فضل الزراعة؛ وسائل الشيعة 19: 34، ح 24088، ۳- باب استحباب الزرع؛ بحار الأنوار 11 : 217 ، ح ۳۱، باب ۲ - نقش خواتيمهم وأشغالهم.
5. التهذيب : 6: 384، ح 259، باب ۹۳ - المکاسب؛ وسائل الشيعة ۱۷: 41، ح ۲۱۹۳۳، باب ۵۱۰ - استحباب الغرس والزرع.
|