تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹٣   

۱۰- ذکر الأنبياء ليلة المعراج
عن طريق أهل السنّة:
۳۰۷ عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «لمّا عرج بي إلى السماء انتهى بي السير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة، فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر» فقال: «فقال جبرئيل: هذا البيت المعمور؛ قم يا محمد فصلّ إليه» قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) : «جمع الله النبيّين فصفّوا ورائي صفاً فصلّيت بهم، فلمّا سلّمت أتاني آتٍ من عند ربّي فقال: يا محمد ربّک يقرئک السلام ويقول لک: سل الرسل على ماذا أرسلهم من قبلک؟ فقلت: معاشر الرسل على ماذا بعثکم ربّي قبلي؟ فقالت الرسل: عن نبوّتک وولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام ) »(1).
عن طريق الإمامية:
۳۰۸ عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «لمّا عرج بي إلى السماء، فلمّا وصلت إلى السماء الدنيا قال لي جبرئيل (عليه السلام ) : يا محمد! صلّ بملائکة السماء الدنيا، فقد أٌمرت بذلک، فصلّيت بهم، وکذلک في السماء الثانية والثالثة، فلمّا صرت في السماء الرابعة رأيت بها مائة ألف نبيّ وأربعة وعشرين ألف نبيٍّ، فقال جبرئيل (عليه السلام ) : تقدّم وصلّ بهم، فقلت: يا أخي جبرئيل! کيف أتقدّم بهم وفيهم أبي آدم وأبي إبراهيم، فقال: إنّ الله تعالی قد أمرک أن تصلّي بهم فإذا صلّيت بهم فاسألهم بأيّ شيء بعثوا في وقتهم وفي زمانهم، ولم نشرتم قبل أن ينفخ في الصور؟ فقال: سمعاً وطاعةً لله، ثم صلّى بالأنبياء (عليهم السلام)، فلمّا فرغوا من صلاتهم قال لهم جبرئيل: بم بعثتم ولم نشر تم الآن يا أنبياء الله؟ قالوا: بلسان واحدٍ بعثنا ونشرنا لنقرّ لک يا محمد بالنبوّة، ولعلي بن أبي طالب (عليه السلام ) بالإمامة» (2).


1. ينابيع المودة لذوي القربي ۱: 243، ح ۱۹، باب الخامس عشر في عهد النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام ) وجعله وصياً.
۲. بحار الأنوار 40: 42، ح ۷۹، باب ۹۱ - جوامع مناقبه (صلی الله عليه وآله وسلم)



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست