|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۸
316 عن أبي الطفيل قال: کان علي يقول: «إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بماجاءوا به» ثمّ يتلو هذه الآية: (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهيمَ لَلَّذينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ) (1).
عن طريق الإمامية:
317 عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) قال: «أقرب الناس من الأنبياء أعلمهم بما أمروا به» (2).
318 عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) قال: «إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بماجاءوا به» ثمّ تلا (عليه السلام ) قوله: (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهيمَ لَلَّذينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذينَ آمَنُوا) (۳) الآية.
ثمّ قال : «إنّ وليّ محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإنّ عدوّ محمد من عصى الله وإن قربت قرابته» (4).
۲- ذکر من جمع فيه صفات الأنبياء (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
319 عن النبي ص: «من أراد أن يرى آدم في علمه، ونوحاً في طاعته، وإبراهيم في حلمه، وموسى في قومه، وعيسى في صفوته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب» (5) .
عن طريق الإمامية:
320 عن شريک، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: کان رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) جالساً في
1. سورة آل عمران (۳): الآية 68، کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ۱: 575، ح 1646، باب الثاني في الاعتصام بالکتاب والسنّة.
۲. غرر الحکم و درر الکلم: ۱۱۰، ح 1955، الفصل الثالث في التأسي.
٣. سورة آل عمران (۳): الآية 68.
4. نهج البلاغة، القصار94؛ بحار الأنوار 64: 25
5. تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان ۲: ۱۷۹، باب آية 61 من سورة آل عمران: تفسير البحرالمحيط ۳: ۱۹۰، باب آية 61 من سورة آل عمران.
|