تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹۹   

جماعة من أصحابه، إذ أقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام ) فقال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في حکمته، وإلى إبراهيم في حلمه، فلينظر إلى عليّ ابن أبي طالب» (1).
٣- ما جاء في أُمم الأنبياء (عليهم السلام)
أ- اختلاف أُمم الأنبياء (عليهم السلام) بعد نبيهم
عن طريق أهل السنّة:
۳۲۱ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «يأتي على أُمّتي ما أتي على بني إسرائيل حذو (2) النعل بالنعل، حتّى لو کان فيهم من نکح أُمّه علانيةً کان في أمّتي مثله، إنّ بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملّةً، وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين ملّةً کلّها في النار، إلّا ملّةً واحدةً.» (۳).
۳۲۲ عن عوف بن مالک قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنّة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنّة، والذي نفس محمد لتفترقنّ أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنّة واثنتان وسبعون في النّار» (4)
۳۲۳ عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «ما اختلفت أمّة بعد نبيّها إلّا ظهر أهل باطلها


١. الأمالي: 416، ح ۹۳۸، المجلس 14 - الرابع عشر فيه بقية؛ الأمالي: 14، ح ۳، المجلس الثاني مجلس يوم الأربعاء؛ بحار الأنوار ۳۹: ۳۵، ح ۱، باب ۷۳- أن فيه (عليه السلام ) خصال الأنبياء (عليهم السلام).
۲. أي: حذو الشيء: في موازاته ومقابلته ومساواته. شعب الإيمان ۷: ۱۳۹، في ذيل ح ۲۹۹۱.
٣. سنن الترمذي ۱۰: ۱۳۹، ح ۲۸۵۳، باب ۱۸؛ الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور ۱: ۲۹۰، باب آية 104
من سورة آل عمران.
4. الدر المنثور في التأويل بالمأثور ۱: ۲۹۰، باب آية 104 من سورة آل عمران.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست