|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٠٣
حسرةً ووبالاً عليهم». (1)
4 - ما جاء في أوصياء الأنبياء (عليهم السلام)
أ- أنّ لکلّ نبيّ وصيّ
عن طريق أهل السنّة:
336. عن أمّ سلمة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «إنّ الله اختار من کلّ [أمّة نبيّاً، واختار لکلّ] نبي وصيّاً». (2)
۳۳۷. عن علي (عليه السلام) رفعه: «إنّ الله تعالى جعل لکلّ نبيّ وصيّاً». (3)
338. عن أبي سعيد الخدري، عن سلمان قال: قلت: يا رسول الله! لکلّ نبيّ وصيّ، فمن وصيّک؟ فسکت عنّي، فلما کان بعد، رآني فقال: «يا سلمان» فأسرعت إليه قلت: لبّيک، قال: «تعلم من وصيّ موسي؟» قلت: نعم يوشع بن نون قال: لم؟ قلت: لأنّه کان أعلمهم، قال: «فإنّ وصيّي وموضع سرّي وخير من أترک ينجز عدتي ويقضي ديني، علي بن أبي طالب». (4)
عن طريق الإمامية:
۳۳۹. عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لقد خلق الله جلّ ذکره ليلة القدر أوّل ما خلق الدنيا، ولقد خلق فيها أوّل نبيّ يکون وأوّل وصيّ يکون، ولقد قضى أن يکون في کلّ سنةٍ ليلةٌ
١. الکافي ۲: 4۹۷، ح ۵، باب ما يجب من ذکر الله عزّ وجلّ، بحار الأنوار ۹۰: 161، ح 42، باب ۱- ذکر الله تعالي.
۲. ينابيع المودّة لذوي القربي 1: 235، ح 6، باب الخامس عشر.
3. المصدر السابق ۲: ۲۸۰، ح 805، باب السادس والخمسون (المودة الرابعة).
4. المعجم الکبير 6: ۲۲۱، ح 6063، باب سهيل بن حنظلة.
|