|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣۹
رسول الله، طول کل سطر ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة، فتسير باللواء والحسن عن يمينک، والحسين عن يسارک، حتّى تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ تکسی حلّةً خضراء من الجنّة، ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش: نعم الأب أبوک إبراهيم، ونعم الأخ أخوک عليّ، أبشر يا عليّ، إنّک تکسی إذا کسيت، وتدعی إذا دعيت، وتحيا إذا حييت». (1)
عن طريق الإمامية:
426. عن ابن عباس: قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم): «أوّل مَن يُکسی يوم القيامة إبراهيم بخُلّتِهِ وأنا بصفوتي، وعلي بن أبي طالب يزفُّ بيني وبين إبراهيم زفّاً إلى الجنّة». (2)
427. عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «إنّکم محشورون حفاةً عراةً غرلاً، ثمّ قرأ (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَينَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) ألا وإنّ أوّل من يُکسی إبراهيم (عليه السلام)...». (3)
428. عن عمّار بن ياسر وعن جابر بن عبد الله، قالا: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «أما علمت يا على أنّ إبراهيم (عليه السلام) موافينا يوم القيامة فيدعى فيقام عن يمين العرش فيُکسی من کسوة الجنّة، ويحلّی من حليّها، ويسيل له ميزابٌ من ذهب من الجنّة فيهب من الجنّة ما هو أحلى من الشهد، وأبيض من اللبن، وأبرد من الثلج، وأُدعى أنا فأُقام عن شمال العرش فيفعل بي مثل ذلک، ثمّ تدعى أنت يا علي فيفعل بک مثل ذلک. أما ترضی يا على أن تدعی إذا دعيت أنا، وتُکسی إذا کسيت أنا، وتحلّی إذا حلّيت أنا». (4)
1. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: ۱۷۳، ح ۲۵۵، باب يا علي! أنت أخي.
۲. بحار الأنوار ۳۹: ۲۲۰، باب ۸۹- سائر ما يعاين من فضله.
٣. کشف الغمّة1 : ۱۱۰، في محبة الرسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) إيّاه وتحريضه؛ بحار الأنوار ۲۸: ۲۲، ح ۳۲، باب ۱۔ افتراق الأمة بعد النبي (صلی الله عليه وآله وسلم).
4. الخصال ۲: 362، ح ۵۲، باب يحاجّ علي (عليه السلام) الناس يوم القيامة؛ بحار الأنوار ٤۱: 106، ح ۸ باب ۱۰۷- جوامع مکارم أخلاقه وآدابه.
|