تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۸۷   

الباب الأول
الدنيا وهوانها
الدنيا دار زوال والآخرة دار قرار
عن طريق أهل السنّة:
1 عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنىٰ عليه ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّ الدنيا قد آذنت بصرمٍ وولّت حذّاء، وإنّما بقي منها صبابةٌ کصبابة الإناء يصطبُّها صابُّها، وإنّکم منتقلون منها إلى دارٍ لا زوال لها، فانتقلوا منها بخير ما يحضر کم. فإنّه قد ذکر لنا أنّ الحَجر يُلقیٰ من شفير جهنَّم فيهوي بها سبعين عاماً وما يدرک لها قعراً، فوالله لتملأنّها (1).
2 عن أبي ذر وأبي الدرداء قالا: تلدون للموت، وتعمِّرون للخراب، وتحرصون علىٰ ما يفنىٰ، وتذرون ما يبقىٰ. ألا حبَّذا المکروهات الثلاث: الموت، والمرض، والفقر (2).
3 عن قيس قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «ما الدنيا في الآخرة إلّا مثل ما يجعل أحدکم إصبعه هذه - وأشار بالسبّابة - في اليمِّ فلينظر بم ترجع» (3).


١. المستدرک على الصحيحين ۳: 261
٢. کنز العمّال 16: ۲۲۱
3. صحيح مسلم ۸: 156.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست