|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۸۸
عن طريق الإمامية:
4 عن علي (عليه السلام) قال: «... أيُّها الناس، أيُّها الناس! إنّا خُلِقنا وإيّاکم للبقاء لا للفناء، ولکنّکم من دار إلى دار تُنقلون، فتزوّدوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه، والسلام» (1).
5 عن علي (عليه السلام) قال: «إنّ لله ملکاً يُنادي في کلّ يومٍ: لدوا للموت، واجمعوا للفناء، وابنوا للخراب» (2)
6 عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «مالي والدنيا، إنّما مثلي ومثل الدنيا کمثل راکبٍ قام من القيلولة في ظلِّ شجرةٍ في يومٍ صائفٍ، ثمّ راح وترکها» (3)
عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «ما الدنيا في الآخرة ما يجعل أحدکم إصبعه في اليمِّ فلينظر بم ترجع» (4).
8 عن علي (عليه السلام) قال: «الدنيا دار مضىٰ لها الفناء، ولأهلها منها الجلاء، وهي حلوةٌ خضرةٌ، قد عُجّلت للطّالب، والتبست بقلب الناظر، فارتحلوا عنها بأحسن ما بحضرتکم من الزاد، ولاتسألوا فيها فوق الکفاف، ولاتطلبوا منها أکثر من البلاغ» (5).
هوان الدنيا على الله تبارک وتعالى
عن طريق أهل السنّة:
عن مسهر بن سعد قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «لو کانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضةٍ ما سقىٰ کافراً منها شربة ماءٍ».
1. أمالي الشيخ الطوسي: 216.
٢. نهج البلاغة 4: ۳۳.
٣. روضة الواعظين: 440.
4. المصدر السابق.
ه. المصدر نفسه.
6. سنن الترمذي ۳: ۳۸۳.
|