تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۹۷   

عبدي المؤمن، إنَّني لأُحبَّ لقاءه ويکره الموت فأصرفه عنه. وإنّه ليدعوني فأُجيبه، وإنّه ليسألني فأُعطيه. ولو لم يکن في الدنيا إلّا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أُنساً لا يستوحش إلى أحد» (1).
أعوان ملک الموت
عن طريق أهل السنّة:
39 الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، في قوله تعالى: (حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ) ‏قال : کان ابن عبّاس يقول : لملک الموت أعوانٌ من الملائکة (2).
عن طريق الإماميّة:
40 سُئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حينَ مَوْتِها)(3) وعن قول الله عزّ وجلّ: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْت‏ ِ) (4) وعن قول الله عزّ وجلّ: (الَّذينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبينَ)‏ (5) وعن قول الله عزّ وجلّ: (تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا) (6) فکيف هذا؟ فقال: «إنّ الله تبارک و تعالىٰ جعل لملک الموت أعواناً من الملائکة يقبضون الأرواح - بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الإنس يبعثهم في حوائجهم - فتتوفَّاهم الملائکة، ويتوفَّاهم ملک الموت من الملائکة مع ما يقبض هو، ويتوفّاه الله عزّ وجلّ من


1. الکافي ۲: 246.
٢. جامع البيان ۷: ۲۸۳، والآية: 61 من سورة الأنعام.
٣. الآية: 4۲ من سورة الزمر.
4. الآية: ۱۱ من سورة السجدة.
5. الآية: ۳۲ من سورة النحل.
6. الآية: 61 من سورة الأنعام.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست