|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۹۹
وکَرِهَ الله لقاءه، وبقيّة عمر المؤمن نفيسة لا ثمن لها» ۱.
کيف يتوفّى المؤمن؟
عن طريق أهل السنّة:
45 عن أبي هريرة، عن النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) ، قال : «الميِّت تحضره الملائکة، فإذا کان الرجل صالحاً قالوا: أُخرجي أيّتها النفس الطيِّبة، کانت في الجسد الطيِّب، أُخرجي حميدة، وابشري بروحٍ وريحان وربٍّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها حتّى تخرج، ثمّ يُعرَج بها إلىٰ السماء، فيُفتح لها، فيُقال: من هذا؟ فيقولن فلان، فيُقال: مرحباً بالنفس الطيِّبة، کانت في الجسد الطيِّب، أدخلي حميدة، وابشري بروحٍ وريحانٍ وربٍ غير غضبانٍ، فلا يزال يُقال لها ذلک حتّى يُنتهیٰ بها إلى السماء التي فيها الله عزّ وجلّ» ۲.
46 عن أبي هريرة: أنّ نبيّ الله (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «إذا حضر المؤمن أتته ملائکة الرحمة بحريرةٍ بيضاء، فيقولون: أُخرجي راضيةً مرضيّاً عليک إلى روح الله وريحانٍ وربٍّ غير غضبان، فتخرُج کأطيب ريح المسک، حتّیٰ أنّه ليناوله بعضهم بعضاً، حتّىٰ يأتوا به باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتکم من الأرض، فيأتون بأرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحاً به من أحدکم بغائبه يقدم عليه، فيسألون ما فعل فلان؟ ما فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنّه کان في غمِّ الدنيا، فإذا قال: ما أتاکم؟ قالوا: ذُهِب به إلىٰ أمِّه الهاوية» ۳.
47 عن أبي هريرة، عن النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ المؤمن إذا حضره الموت حضره ملائکة الرحمة» 4.
۱. روض الجنان: ۳۱۵.
٢. سنن ابن ماجة ۲: 1423
٣. السنن الکبرى 1: 603.
٤. المستدرک على الصحيحين 1: ۳۵۲.
|