تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٠٤   

حتى يُنتهي به إلى السماء الدنيا، فيُستفتح له فلا يُفتح له، ثمَّ قرأ رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): (لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ) (1) فيقول الله عزّ وجلّ: اُکتبوا کتابه في سجّين؛ في الأرض السفلى، فتُطرح روحه طرحاً، ثمَّ قرأ: (وَمَنْ يشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) (2) فتُعاد روحه في جسده، ويأتيه ملکان فيجلسانه، فيقولان له: مَنْ ربُّک؟ فيقول: هاه هاه! لا أدري! فيقولان له: ما دينک؟ فيقول: هاه هاه؟ لا أدري! فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيکم؟ فيقول: هاه هاه! لا أدري! فينادي منادٍ من السماء أنْ کَذِبَ؛ فافرشوا له من النار، وافتحوا له باباً إلى النار، فيأتيه من حرِّها وسمومها، ويُضيَّق عليه قبره حتّى تختلف فيه أضلاعه». (3)
عن طريق الإماميّة:
56. عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) أنّه قال - في ذيل الآية الشريفة: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ... ) -: «قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): إنَّ هؤلاء الکاتمين لصفة رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) والجاحدين... إذا أتاهم ملک الموت ليقبض أرواحهم أتاهم بأفضع المناظر، وأقبح الوجوه، فيحيط بهم عند نزع أرواحهم مردة شياطينهم الذين کانوا يعرفونهم، ثمَّ يقول ملک الموت: ابشري أيَّتُها النفس الخبيثة الکافرة بربِّها وبجحد نبؤة نبيها... بلعنةٍ من الله وغضبٍ...». (4)
57. عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «إنَّ إبراهيم (عليه السلام) لقي ملکاً فقال له: من أنت؟ قال: أنا ملک الموت... ثمّ قال: هل تستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح الفاجر؟ فقال: لا تطيق، فقال: بلى، قال: أعرض عنّي، فأعرض عنه، ثمَّ التفت إليه فإذا هو رجلٌ


1. الآية: 40 من سورة الأعراف.
٢. الآية: ۳۱ من سورة الحجّ.
٣. مسند أحمد4 : ۲۸۷.
4. بحار الأنوار6: ۱۹۰، والآية: 161 من سورة البقرة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست