|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٠٣
عن طريق الإماميّة:
عن الصادق (عليه السلام) قال: «الميِّت تدمع عيناه عند الموت، وإنَّ ذلک عند معاينة رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) فيرئ ما يسرَّه». ثمّ قال: «أما ترى الرجل يرى ما يسرُّه وما يُحبُّ فتدمع عيناه ويضحک». (1)
53. عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنَّ آية المؤمن إذا حضره الموت أن يبيضَّ وجهه أشدُّ من بياض لونه، ويرشح جبينه ، ويسيل من عينيه کهيئة الدموع ، فيکون ذلک آية خروج روحه». (2)
54. عن الصادق (عليه السلام) قال: «إذا رأيت المؤمن قد شخص ببصره، وسالت عينه اليسرى، ورشح جبينه، وتقلَّصت شفتاه وانتشر منخراه، فأىُّ ذلک رأيت فحسبک...». (3)
کيف يُتوفى الکافر؟
عن طريق أهل السنّة:
55. عن البرّاء بن عازب قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «... وإنَّ العبد الکافر إذا کان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزَّل الله من السماء ملائکةً سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مدَّ البصر، ثمَّ يجيء ملک الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيَّتُها النفس الخبيثة، أخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتفرَّق في جسده، فينتزعها کما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدَعوها في يده طرفة عين حتّى يجعلوها في تلک المسوح، ويخرج منها کأنتن ريح جيفةٍ وجِدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرُّون بها على ملأٍ من الملائکة إلّا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي کان يُسمى بها في الدنيا،
١. من لا يحضره الفقية ۱: ۱۳۵.
٢. المصدر السابق.
٣. المصدر نفسه.
|