|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱٣
الساعة التي يُعاين فيها ملک الموت، والساعة التي يقوم فيها من قبره، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارک و تعالى، فإمّا إلى الجنَّة وإمّا إلى النار. ثم قال: إن نجوت يابن آدم عند الموت فأنت أنت وإلّا هلکت، وإن نجوت يابن آدم حين توضع في قبرک فأنت أنت وإلّا هلکت، وإن نجوت حين يُحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلّا هلکت، وإن نجوت حين يقوم الناس لربِّ العالمين فأنت أنت وإلّا هلکت، ثمَّ تلا: (وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)قال: هو القبر، وإنَّ لهم فيه لمعيشة ضنکاً. والله إنَّ القبر لروضةٌ من رياض الجنَّة، أو حفرةٌ من حفر النار»1.
البهائم والموت
عن طريق أهل السنّة:
89 عن النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «لو أنَّ البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أکلتم منها سميناً» ۲.
عن طريق الإماميّة:
90 عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «لو عرفتْ البهائم من الموت ما تعرفون ما أکلتم منها سميناً قط» 3.
قطعيّة الموت
عن طريق أهل السنّة:
91 عن ابن عبّاس(رضي الله عنه)، أنَّ النبيّ(صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «أعوذ بعزَّتک الذي لا إله إلّا الله، أنت الذي
١. الخصال: ۱۱۹ - ۱۲۰، بحار الأنوار ۷: ۱۰۵.
۲. تفسير القرطبي 6: ۳۵۲.
٣. من لا يحضره الفقيه ۲: ۲۸۸.
|