|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱٤
لايموت والجنُّ والإنس يموتون»1.
۹۲ عن سهل بن سعد قال: جاء جبرئيل إلى النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) فقال: «يامحمّد، عش ما شئت فإنَّک ميِّت، واعمل ما شئت فإنَّک مُجزی به، وأحبب من شئت فإنَّک مفارقه. واعلم أنَّ شرف المؤمن قيام الليل، وعزُّه استغناؤه عن الناس» ۲.
عن طريق الإماميّة:
۹۳ عن ابن أبي شيبة الزهري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قال رسول الله(صلی الله عليه وآله وسلم): الموت! الموت! ألا ولابدَّ من الموت، جاء الموت بما فيه، جاء بالروح والراحة والکرَّة المبارکة إلى جنَّةٍ عاليةٍ لأهل دار الخلود، الذين کان لها سعيهم وفيها رغبتهم، وجاء الموت بما فيه بالشقوة والندامة، وبالکرَّة الخاسرة إلى نارٍ حاميةٍ لأهل دار الغرور، الذين کان لها سعيهم وفيها رغبتهم»3.
94 روي أنّه نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبيّ(صلی الله عليه وآله وسلم)فقال له: «ياجبرئيل، عظني. فقال: يامحمّد، عش ما شئت فإنَّک ميِّت، وأحبب من شئت فإنَّک مفارقه، واعمل ما شئت فانَّک ملاقيه. شرف المؤمن صلاته باللّيل، وعزُّه کفُّ الأذى عن الناس»4.
95 فيما کتب علي (عليه السلام) لمحمّد بن أبي بکر: «عباد الله، إنَّ الموت ليس منه فوتٌ، فاحذروا قبل وقوعه، وأعدّوا له عدَّته ، فإنَّکم طرد الموت، إن أقمتم له أخذکم ، وإن فررتم منه أدرککم، وهو ألزم لکم من ظلِّکم. الموت معقود بنواصيکم، والدنيا تُطوی خلفکم...»5.
1. صحيح البخاري 167:8.
٢. الدرّ المنثور ۱: ۳۶۱.
٣. الکافي 3: ۲۵۷، بحار الأنوار 126:6.
4. من لا يحضره الفقيه ۱: 471.
5. بحار الأنوار 132:6.
|