|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱۸
110 عن أنس قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «اصلحوا الدنيا، واعملوا لآخرتکم کأنَّکم تموتون غدا»1.
111 عن عليّ (عليه السلام) أنّه کتب إلى ابنه الحسن کتاباً: «... واعلم أنَّ أمامک عقبة کؤوداً، مهبطها على جنَّةٍ أو على نارٍ، فارتدْ لنفسک قبل نزولک، فليس بعد الموت صفحة مستعتبٍ، ولا إلى الدنيا منصرفٌ» ۲.
112 عن ابن عبّاس (رضي الله عنه)، قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «تجهَّزوا لقبورکم، فإنَّ القبر له في کلِّ يوم سبع مرّاتٍ يقول: يابن آدم الضعيف، ترحَّم في حياتک على نفسک قبل أن تلقاني أترحَّم عليک وتلقى منّي السرور» 3.
عن طريق الإماميّة:
۱۱۳ عن جنادة بن أبي أميَّة قال: قال الحسن بن علي (عليه السلام) - في مرضه الذي توفّي فيه -: «استعدَّ لسفرک، وحصِّل زادک قبل حلول أجلک، واعلم أنّک تطلب الدنيا والموت يطلبک.. واعمل لدنياک کإنَّک تعيش أبداً، واعمل لآخرتک کإنَّک تموت غداً» 4.
114 عن عليّ (عليه السلام) قال: «... واعلم أنَّ أمامک عقبةً کؤوداً، المخِفُّ فيها أحسن حالاً من المثقل، والمبطيءُ عليها أقبح حالاً من المسرع، وأنَّ مهبطک بها لا محالة إمّا على جنَّةٍ أو على نارٍ، فارتد لنفسک قبل نزولک، ووطِّئ المنزل قبل حلولک، فليس بعد الموت مُستعتبٌ، ولا إلى الدنيا مُنصرفٌ» 5.
1. کنز العمّال ۲: 546 حديث 42111.
٢. المصدر السابق 16: ۱۷۲ حديث 44۲۱۵.
٣. المصدر نفسه 15: ۵۵۲ حديث 4۲۱44.
4. بحار الأنوار 44: ۱۳۹، کفاية الأثر: ۲۲۷، من لا يحضره الفقيه ۳: 156 وفيها: روي عن العالم (عليه السلام).
5. نهج البلاغة 3: 47، وفي تحف العقول: 74 باختلاف يسير.
|