|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲٣
(نَعِيمٍ* وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) 1 قال سليمان: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟ قال أبو حازم: (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) 2 و 3.
عن طريق الإماميّة:
۱۲۹ عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمّد (عليهم السلام) قال: «کان للحسن بن عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليهما صديق وکان ماجناً، فتباطأ عليه أيّاماً ، فجاءه يوماً فقال له الحسن(عليه السلام): «کيف أصبحت؟» فقال: يابن رسول الله، أصبحت بخلاف ما أُحبُّ، ويحبُّ الله، ويحبُّ الشيطان، فضحک الحسن(عليه السلام)، ثمَّ قال: «وکيف ذاک ؟» قال: لأنَّ الله عزّ وجلّ يحبُّ أن اُطيعه ولا أعصيه ولست کذلک، والشيطان يحبُّ أن أعصي الله ولا اُطيعه ولست کذلک، وأنا اُحبُّ أن لا أموت ولست کذلک. فقام إليه رجل فقال: يابن رسول الله، ما بالنا نکره الموت ولا نُحبُّه؟ قال: فقال الحسن(عليه السلام): «إنَّکم أخربتم آخرتکم وعمَّرتم دنيا کم، فأنتم تکرهون النقلة من العمران إلى الخراب» 4.
العمل لما بعد الموت
عن طريق أهل السنّة:
۱۳۰ عن ابن عمر قال: کنت مع رسول الله(صلی الله عليه و آله و سلم) فجاءه رجلٌ من الأنصار فسلّم على النبيّ(صلی الله عليه و آله و سلم)، ثمَّ قال: أيُّ المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنهم خُلقاً» قال: فأيُّ المؤمنين أکيس؟ قال: «أکثرهم للموت ذکراً وأحسنهم لما بعده استعداداً ، أولئک الأکياس» 5.
1. الآية: 13 و 14 من سورة الانفطار.
٢. الآية: 56 من سورة الأعراف.
٣. سنن الدارمي: 155.
4. معاني الأخبار: ۳۸۹ - ۳۹۰، بحار الأنوار129:6.
5. سنن ابن ماجة ۲: 1422 حديث 4259.
|