|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣۷
ظلمة القبر ووحشته. اللّهم أظلَّني في ظل عرشک يوم لا ظلَّ إلّا ظلُّک»1 .
191 عن معتب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «اللّهم بارک لي في الموت، اللّهم أعنّي على الموت، اللّهم أعنّي على سکرات الموت. اللّهم أعني على غمِّ القبر، اللّهم أعنّي على ضيق القبر، اللّهم أعنّي على ظلمة القبر، اللهم أعنّي على وحشة القبر. اللّهم أعنّي على أهوال يوم القيامة، اللّهم بارک لي في طول يوم القيامة» 2.
تلقين الميِّت
عن طريق أهل السنّة:
192 عن سعيد بن عبد الله الأودي قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع فقال: إذا أنا متُّ فاصنعوا بي کما أمر رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)، فقال: «إذا مات أحد من إخوانکم فسوّيتم التراب على قبره، فليقم أحدکم على رأس قبره ثمَّ ليقل: يافلان بن فلانة، فإنَّه يسمعه ولايجيب، ثمَّ يقول: يا فلان بن فلانة، فإنَّه يستوي قاعداً، ثمَّ يقول: يافلان بن فلانة، فإنَّه يقول: أرشدنا رحمک الله - ولکن لا تشعرون - فليقل: اذکر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمَّداً عبده ورسوله، وأنّک رضيت بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً وبمحمد نبيّاً، وبالقرآن إماماً؛ فإنَّ منکراً أو نکيراً يأخذ کلَّ واحدٍ منهما بيد صاحبه ويقول: انطلق بنا، مانقعد عند من لُقِّن حُجَّته، فيکون الله حجيجه دونهما». قال رجل: يارسول الله، فإن لم يعرف أُمَّه؟ قال: «فينسبه إلى حوّاء؛ يافلان بن حوّاء» ۳.
193 عن أبي الصدّيق قال: کان أنس إذا وضع الميّت في القبر قال: اللّهم جافي الأرض عن جنبيه، ووسِّع عليه حفرته 4.
1. الکافي 4: 431.
2. تهذيب الأحکام ۳: ۹۳.
3. مجمع الزوائد 3: 45.
4. بغية الباحث: ۹۹.
|