|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣۸
عن طريق الإماميّة:
194 عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: «إذا وُضِع الميّت في لحده فقل: بسم الله ، وفي سبيل الله، وعلى ملَّة رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)، عبدک وابن عبدک، نزل بک، وأنت خير منزولٍ به، اللّهم افسح له في قبره، وألحقه بنبيّه، اللّهم إنّا لانعلم منه إلّا خيراً، وأنت أعلم به. فإذا وضعت عليه اللَّبن فقل: اللّهم صل وحدته، وآنس وحشته، واسکن إليه من رحمتک رحمة تغنيه عن رحمة من سواک. فإذا خرجت من قبره فقل: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، والحمد لله رب العالمين، اللّهم ارفع درجته في أعلى علّيين، واخلف على عقبه في الغابرين، ياربَّ العالمين» 1.
سؤال القبر
عن طريق أهل السنّة:
195 عن زاذان، أبي عمر قال: سمعت البرّاء بن عازب يقول: خرجنا مع رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) في جنازة رجلٍ من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمّا يُلحد بعد، قال: فقعدنا حول النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) فجعل ينظر إلى السماء وينظر إلى الأرض، وجعل يرفع بصره ويخفضه - ثلاثاً -، ثمَّ قال: «اللّهم إنّي أعوذ بک من عذاب القبر» ثمَّ قال: «إنَّ الرجل إذا کان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا، جاء ملک الموت فقعد عند رأسه، وينزل ملائکة من السماء کأنَّ وجوههم الشمس... فيقولون: من ربُّک؟ قال: فيقول: الله، فيقولون: ما دينک؟ فيقول: الإسلام، فيقولون: ما هذا الرجل الذي خرج فيکم؟ قال: فيقول: رسول الله، قال: فيقولون: وما يُدريک؟ قال: فيقول: قرأت کتاب الله فآمنت به وصدَّقت، قال: فيُنادي مُنادٍ من السماء: أن صدق، فافرشوه من الجنَّة، والبسوه من الجنَّة، وأروه منزله من الجنَّة. قال: ويُمدّ له في قبره، ويأتيه روح الجنّة وريحها.
١. الکافي 3: 196.
|