|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۲
لزاهداً فماذا عندک؟ فيقول: أنا قرينک في قبرک ويوم حشرک حتّى أعرض أنا وأنت علىٰ ربّک» 1.
تجسُّم الأعمال الصالحة
عن طريق أهل السنّة:
۲۰۲ عن زاذان، عن البرّاء بن عازب قال: قال النبيّ ص - في حديث مفصّل في بيان
حالات المؤمن عند احتضاره وما بعد موته -: «.. ويأتيه - في القبر - رجلٌ حسن الوجه، حسن الثياب، طيِّب الريح فيقول: ابشر بالذي يسرّک، هذا يومک الذي کنت توعد. فيقول: من أنت؟ فوجهک الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملک الصالح، فيقول: ربّ أقم الساعة حتّىٰ أرجع إلى أهلي ومالي...» ۲.
203 عن أبي هريرة قال: إذا وضِع الميّت في قبره: کانت الصلاة عند رأسه، والزکاة عن يمينه، والصوم عن يساره، والصدقة والصلة والمعروف والإحسان عند رجليه، فيؤتىٰ من قِبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثمّ يؤتىٰ من قِبل يمينه، فتقول الزکاة: ما قبلي مدخل، ثمّ يؤتىٰ من قِبل يساره، فيقول الصوم: ما قبلي مدخل، ثمّ َيؤتىٰ من قِبل رجليه، فتقول الصدقة: ما قبلي مدخل ۳.
204 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ص : «تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول: يارب أنا الصلاة، فيقول: إنّكِ علىٰ خيرٍ، فتجيء الصدقة فتقول: ياربّ أنا الصدقة، فيقول: إنّكِ على خير، ثمّ يجيء الصيام فيقول: أي ياربّ أنا الصيام، فيقول: إنک على خير، ثمّ تجيء الأعمال علىٰ ذلک فيقول الله عزّ وجلّ: إنّکِ على خير، ثمّ يجيء
١. من لا يحضره الفقيه ۱: ۱۳۷.
٢. مسند أحمد 4 : ۲۸۷
٣. المصنّف 3: 568، إثبات عذاب القبر: 61.
|