تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٤٣   

الإسلام فيقول: ياربّ أنت السلام وأنا السلام، فيقول الله عزّ وجلّ: إنَّک على خير، بک اليوم آخذ وبک أُعطي، قال الله عزّ وجلّ في کتابه: (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرين‏) 1.
205 عن ابن عباس (رضي الله عنه) ، عن رسول الله ص قال: «من أدخل على أخيه المسلم فرحاً أو سروراً في دار الدنيا؛ خلق الله عزّ وجلّ من ذلک خلقاً يدفع به عنه الآفات في دار الدنيا، فإذا کان يوم القيامة کان منه قريباً فإذا مرَّ به هول يُفزعه قال له: لا تخف، فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا الفرح أو السرور الذي أدخلته على أخيک في دار الدنيا» ۲.
206عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه قال: «ما من مؤمنٍ أدخل علىٰ مؤمنٍ سروراً إلّا خلق الله من ذلک السرور ملکاً يعبد الله ويمجِّده ويوحِّده، فإذا صار المؤمن في لحده جاء السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أُونس وحشتک، وألقِّنک حجِّتک، وأثبِّتک بالقول الثابت، وأشهد بک مشهد القيامة، وأشفع لک من ربِّک، وأريک منزلک من الجنَّة»3.
عن طريق الإماميّة:
207 عن عوف بن عبد الله الأزدي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله علي ع قال: قال رسول الله ص - بعد دفن الميّت في قبره -: «... ثمّ يدخل عليه منکرٌ ونکيرٌ، وهما ملکان أسودان، يبحثان القبر بأنيابهما، ويطئان في شعورهما... قال: فيجيء عنق من العذاب من قبل يمينه، فتقول الصلاة : إليک عن وليّ الله، فليس لک إلى ما قبلي سبيلٌ، فيأتيه من قبل يساره، فتقول الزکاة: إليک عن وليّ الله، فليس لک إلى ما قبلي سبيلٌ، فيأتيه من قبل رأسه، فيقول القرآن: إليک عن وليّ الله، فليس لک إلى ما قبلي سبيلٌ،


1. مسند أحمد ۲: 362، والآية: 85 من سورة آل عمران.
٢. کنز العمّال 6: 431، حديث 16412.
٣. المصدر السابق: حديث 16409.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست