|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸٣
يا جبرئيل وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم وإن شرب الخمر» (1).
148 التوحيد: عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «والذي بعثني بالحق بشيراً لا يعذّب الله بالنار موحّداً أبداً، وإن أهل التوحيد ليشفعون فيشفعون، ثم قال (عليه السلام): إنّه إذا کان يوم القيامة أمر الله تبارک وتعالى بقوم ساءت أعمالهم في دار الدنيا إلى النار، فيقولون يا ربنا کيف تدخلنا النار وقد کنّا نوحّدک في دار الدنيا؟ وکيف تُحرق بالنار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدک في دار الدنيا؟ وکيف تُحرق قلوبنا وقد عقدت على أن لا إله إلّا أنت؟ أم کيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها لک في التراب؟ أم کيف تحرق أيدينا وقد رفعناها بالدعاء إليک؟ فيقول الله جل جلاله: عبادي ساءت أعمالکم في دار الدنيا فجزاؤکم نار جهنم، فيقولون: يا ربنا عفوک أعظم أم خطيئتنا؟ فيقول عزّ وجلّ: بل عفوي، فيقولون: رحمتک أوسع أم ذنوبنا؟ فيقول عزّ وجلّ: بل رحمتي، فيقولون: إقرارنا بتوحيدک أعظم أم ذنوبنا؟ فيقول عزّ وجلّ: بل إقرارکم بتوحيدي أعظم، فيقولون: يا ربنا فليسعنا عفوک ورحمتک التي وسعت کل شيء، فيقول الله جل جلاله: ملائکتي! وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقاً أحبّ إليَّ من المقرّين لي بتوحيدي وأن لا إله غيري، وحق عليَّ أن لا أصلّي بالنار أهل توحيدي، ادخلوا عبادي الجنّة» (2).
5. ما جاء عن سورة التوحيد
أ. مکانة سورة التوحيد
أولاً: أنّها تعدل ثلث القرآن
عن طريق أهل السنّة:
149 صحيح البخاري: عن أبي سعيد الخدري: أنّ رجلاً سمع رجلاً يقرأ: (قل هو الله
١. التوحيد، الصدوق: ۲۵ - ۲۶. وقال: يعني بذلک أنّه يوفق للتوبة حتى يدخل الجنة .
٢. المصدر السابق: ۲۹.
|