|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۲
قال: قلت: وإن سرق وإن زني؟! قال: «نعم وإن شرب الخمر» (1).
عن طريق الامامية:
146 التوحيد: أبو الجريش أحمد بن عيسى الکلابي قال: حدثنا موسي بن اسماعيل بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) سنة خمسين ومائتين، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام)، في قول الله عزّ وجلّ: (هل جزاء الإحسان إلّا الإحسان) قال علي (عليه السلام): «سمعت رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يقول: إنّ الله عزّ وجلّ قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلّا الجنة» (2).
147 التوحيد: عن أبي ذرّ (رحمة الله) قال: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يمشي وحده ليس معه إنسان، فظننت أنّه يکره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت قرآني، فقال: «من هذا؟» قلت: أبو ذر جعلني الله فداک، قال: «يا أبا ذر! تعال»، فمشيت معه ساعة، فقال: «إنّ المکثرين هم الأقلّون (3) يوم القيامة إلّا من أعطاه الله خيراً فنفح منه بيمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيراً»، قال: فمشيت معه ساعة، فقال: إجلس هاهنا، وأجلسني في قاعٍ حوله حجارة، فقال لي: «اجلس حتى أرجع إليک»، قال: وانطلق في الحرة حتى لم أره وتواری عنّي، فأطال اللبث، ثم إنّي سمعته (صلی الله عليه وآله وسلم) وهو مقبل وهو يقول: «وإن زنى وإن سرق»، قال: فلمّا جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله! جعلني الله فداک من تکلّمه في جانب الحرة، فإنّي ما سمعت أحداً يرد عليک من الجواب شيئاً؟ قال: «ذاک جبرئيل عرض لي في جانب الحرة، فقال: بشّر أمتک أنّه من مات لا يشرک بالله عزّ وجلّ شيئاً دخل الجنة، قال: قلت:
۱، صحيح مسلم 3: 76.
٢. التوحيد، الصدوق: ۲۸.
٣. الأقلون جمع الأقل وهو صفة مشبهة على نحو أحمر وأحمق، بمعنى المقل الذي لا شيء عنده.
|