|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۱
4. أجر الموحِّدين
عن طريق أهل السنّة:
143 کنز العمّال: عن أنس في قوله: (هل جزاء الإحسان إلّا الاحسان) هل تدرون ما يقول ربکم؟ هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد إلّا الجنة (1).
144 الدر المنثور: عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) في قوله: «هل جزاء الإحسان إلّا الاحسان) قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلّا الجنة ؟ (2).
145 صحيح مسلم: عن أبي ذر قال: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يمشي وحده ليس معه انسان، قال: فظننت أنّه يکره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني فقال: «من هذا؟» فقلت: أبو ذر جعلني الله فداءک، قال: «يا أبا ذر تعاله» قال: فمشيت معه ساعة فقال: «إنّ المکثرين هم المقلّون يوم القيامة إلّا من أعطاه الله خير فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا، قال: فمشيت معه ساعة فقال: «اجلس هاهنا، قال: فأجلسني في قاعٍ حوله حجارة، فقال لي: «اجلس هاهنا حتى ارجع إليک» قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عنّي فأطال اللبث، ثم إنّي سمعته وهو مقبل وهو يقول: «وإن سرق وإن زني».
قال: فلمّا جاء لم أصبر، فقلت: يا نبي الله جعلني الله فداءک، من تکلّم في جانب الحرة، ما سمعت أحداً يرجع إليک شيئاً؟ قال: «ذاک جبريل، عرض لي في جانب الحرة فقال: بشّر أمتک أنّه من مات لا يشرک بالله شيئاً دخل الجنّة» فقلت: يا جبريل وإن سرق وإن زنى؟! قال: «نعم»، قال: قلت: «وإن سرق وإن زنى؟!» قال: «نعم»،
١. کنز العمّال ۲: 43
٢. الدر المنثور6 :149.
|