|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸٠
لي ما بينهما» (1).
عن طريق الإمامية
141 فرحة الغري: عن الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي (رضي الله عنه) : أن زين العابدين (عليه السلام) ورد الکوفة ودخل مسجدها، وبه أبو حمزة الثمالي، وکان من زهاد أهل الکوفة ومشايخها، فصلى رکعتين، قال أبو حمزة: فما سمعت أطيب من لهجته، فدنوت منه لأسمع ما يقول، فسمعته يقول: «إلهي إن کان قد عصيتک فإنّي قد أطعتک في أحبّ الأشياء إليک، الإقرار بوحدانيتک، منّاً منک عليّ لا منّاً مني عليک» (2).
14۲ عن أبي الحسن الکاظم (عليه السلام) من دعائه: «اللهم إنّي أطعتک في أحبّ الأشياء إليک وهو التوحيد، ولم أعصک في أبغض الأشياء إليک وهو الکفر فاغفر لي ما بينهما، يا من إليه مفرّي آمنّي مما فزعت منه إليک، اللهم اغفر لي الکثير من معاصيک واقبل مني اليسير من طاعتک، يا عدتي دون العدد و يا رجائي والمعتمد ويا کهفي والسند، یا واحد يا أحد يا قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يکن له کفواً أحد، أسألک بحقّ من اصطفيتهم من خلقک ولم تجعل في خلقک مثلهم أحداً، أن تصلّي على محمد و آله، وأن تفعل بي ما أنت أهله، اللهم إنّي أسألک بالوحدانية الکبرى وبالمحمدية البيضاء والعلوية العليا وبجميع ما احتججت به على عبادک وبالاسم الذي حجبته (حججته على) عن خلقک فلم يخرج منک إلّا إليک، صلِّ على محمد و آله واجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً، وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب...» (3).
١. الشرح الکبير، عبد الرحمن بن قدامة 3: 430 – 431.
٢. مستدرک الوسائل، الميرزا النوري ۳: 405- 406.
٣. المصباح، الکفعمي: ۲۹۱ - ۲۹۲؛ وفي إقبال الأعمال، روى السيد ابن طاوس ۱: ۱۳۱ عن أحدهم (عليهم السلام) بمثله.
|