|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۹
138 شرح أصول الکافي: عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا) قال: «فطرهم جميعاً على التوحيد» (1).
139 شرح أصول الکافي: عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ و (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيرَ مُشْرِكِينَ بِهِ)؟ قال: «الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها» (لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) ، قال: «فطرهم على المعرفة به».
قال زرارة: وسألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وإذ أخذ ربک من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربکم قالوا بلى) قال: «أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة، فخرجوا کالذر فعرفهم وأراهم نفسه، ولولا ذلک لم يعرف أحد ربّه».
وقال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «کلّ مولود يولد على الفطرة» يعني: المعرفة بأنّ الله عزّوجلّ خالقه، کذلک قوله: (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) (2)
٣. أنّ التوحيد من أحبُّ الأُمور إلى الله تعالی
عن طريق أهل السنّة:
140 الشرح الکبير: عن النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) من دعائه بعرفة: «.... اللهم أطعتک بنعمتک في أحبّ الأشياء إليک شهادة أن لا إله إلّا الله، ولم أعصک في أبغض الأشياء إليک الشرک بک، فاغفر
١. شرح أصول الکافي ۸: ۳۹. وقال: فطرهم جميعا على التوحيد، أي على معرفة الرب والإقرار بالربوبية والوحدانية، والکفر به وقع بعد ذلک باحتيال النفس واغتيال الشيطان.
۲. شرح أصول الکافي ۸: ۳۹- 40. وقال قوله (عليه السلام) «الحنيفية من الفطرة التي فطر الناس عليها» وهي دين
الإسلام ومعرفة الرب والاقرار به، ويؤيد قوله تعالى: «غير مشرکين به » لوقوع الشرک به بعد الفطرة لِأمر يعتريهم
|