|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۸
دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشرکوا بي ما لم أنزل به سلطان....»(1) .
عن طريق الإمامية:
136 جوامع الجامع: عن النبيَّ الأکرم (صلی الله عليه وآله وسلم) وهو يروي عن ربّه عزّ وجلّ أنّه قال: «خلقت عبادي حنفاء، فاحتالتهم الشياطين عن دينهم، وأمروهم أن يشرکوا بي غيري» (2).
۱۳۷ شرح أصول الکافي: عن عبد الله بن سنان، أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا) ما تلک الفطرة؟ قال: «هي الإسلام، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، قال: (ألست بربکم) وفيه المؤمن والکافر» (3).
1. صحيح مسلم 158:۸ - 159؛ السنن الکبرى، النسائي 5: 26 - ۲۷؛ وانظر تفسير الآلوسي ۸: 148؛ وقال النووي في شرح مسلم: (واني خلقت عبادي حنفاء کلهم) أي: مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي، وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية، وقيل: المراد حين أخذ عليهم العهد في الذر وقال: ألست بربکم؟ قالوا: بلي. هکذا هو في نسخ.
٢. تفسير جوامع الجامع ۳: ۱۳ من سورة الروم. وفي حديث علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: فطرة الله التي فطر الناس عليها؟ قال: «التوحيد».
شرح أصول الکافي ۸: 36.
٣. شرح أصول الکافي ۸: ۳۸. قال: فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد «علی» متعلق بفطر کما يشعر به عنوان الباب وآخره، فيدلُ على أنّ الفطرة ما أخذ عليهم من العهد بالربوبية والإقرار بها وهم ذر، ثم الولادة يقع على ذلک حتى يقع التغيير من الأبوين أو من طغيان النفس الأمارة ومزاولة الشهوات ومتابعة من الشيطان. قوله: (وفيه المؤمن والکافر) کلام آخر لبيان ما وقع في الميثاق من الإيمان بعض وکفر آخرين لأن الميثاق کما وقع بالربوبية وأقروا بها کذلک وقع بالنبوة والولاية فمنهم من آمن بهما ومنهم من کفر، ثم الکفر بهما يستلزم الکفر بالربوبية أيضاً... الخ.
|