|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸٦
159 معاني الأخبار: عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «من أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب کما يخلص الذهب الذي لا کدر فيه، وليس أحد يطالبه بمظلمة، فليقراً في دبر الصلاة الخمس نسبة الله عزّ وجلّ: (قل هو الله أحد) اثني عشر مرة، ثم يبسط يديه ويقول: اللهم إنّي أسألک باسمک المکنون المخزون الطاهر الطهر المبارک، وأسألک باسمک العظيم وسلطانک القديم، يا واهب العطايا يا مطلق الأساری يا فکاک الرقاب من النار صلِّ على محمد و آل محمد وفکّ رقبتي من النار. ثم قال (عليه السلام): هذا من المغيبات مما علّمني رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)، وأمرني أن أعلّمه الحسن والحسين» (1).
ب. صفات الله تبارک وتعالى في سورة التوحيد (2).
عن طريق أهل السنّة:
160 مستدرک الحاکم: عن أبي بن کعب (رضي الله عنه): أنّ المشرکين قالوا: يا محمد! انسب لنا ربّک، فأنزل الله عزّ وجلّ: (قل هو الله أحد الله الصمد) قال: الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يکن له کفوا أحد؛ لأنّه ليس شيء يولد إلّا سيموت، وليس شيء يموت إلّا سيورث، وأنّ الله لا يموت ولا يورث (ولم يکن له کفواً أحد) قال: لم يکن له شبيه ولا عدل، وليس کمثله شيء، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه (3).
1. معاني الأخبار، الصدوق: ۱۳۹ – 140.
۲. يقول الإمام الفخر الرازي في تفسيره ۲۲: ۱۷۵: الفصل الثالث في أساميها - سورة قول هو الله أحد - إعلم أن کثرة الألقاب تدلّ على مزيد الفضيله والعرف يشهد لما ذکرناه فأحدها: سورة التقريد وثانيها سورة التجريد وثالثها سورة التوحيد ورابعها سورة الإخلاص لآنّه لم يذکره في هذه السورة سوى صفاته السلبية التي هي صفات الجلال ولأن من اعتقده کان - مخلصاً في دين الله ولأن من مات عليه کان خلاصه به من النار... – انتهى
٣. المستدرک، الحاکم النيسابوري ۲: 540.
|