|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۷
عن طريق الإمامية:
161 الکافي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنّ اليهود سألوا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) فقالوا: انسب (1) لنا ربّک، فلبث ثلاثاً لا يجيبهم، ثم نزلت هذه السورة (قل هو الله أحده) إلى آخرها. فقلت: ما الصمد؟ فقال: «الذي ليس بمجوف» (2).
162 الکافي: عن حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألت أبا عبد الله عن (قل هو الله أحد) فقال: «نسبة الله إلى خلقه أحداً صمداً أزلياً صمدياً، لا ظلّ له يمسکه وهو يمسک الأشياء بأظلّتها، عارف بالمجهول، معروف عند کل جاهل، فردانياً، لا خلقه فيه ولا هو في خلقه، غير محسوس ولا مجسوس، لا تدرکه الأبصار، علا فقرب ودنا فبعد، وعُصي فغفر وأُطيع فشکر، لا تحويه أرضه ولا تقلّه سماواته، حامل الأشياء بقدرته، ديمومي أزلي، لا ينسى ولا يلهو، ولا يغلط ولا يلعب، ولا لإرادته فصل، وفصله جزاء وأمره واقع، لم يلد فيورث ولم يولد فيشارک، ولم يکن له کفواً أحد» (3).
6. في معرفة الله تعالی
أ. أنّ أوّل الدين معرفته تعالی
عن طريق أهل السنّة:
163 دفع الشبه: عن عليّ (عليه السلام) قال: «أول الدين معرفته، وکمال معرفته التصديق به، وکمال التصديق به توحيده، وکمال توحيده الإخلاص له، وکمال الإخلاص له نفي الصفات المحدثة عنه...» (4).
1. أي: أذکر نسبه و قرابته، فالجواب بنفي النسب والقرابة، أو نسبته إلى خلقه، فالجواب بيان کيفية النسبة.
٢. التوحيد: ۹۳.
٣. الکافي، الکليني ۱: ۹۱.
4. دفع الشبه عن الرسول ، الحصني الدمشقي: ۱۰۰-۱۰۱.
|