تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۲٦   

365 عن سلیمان بن جعفر، قال: کتبت إلى أبي الحسن الرضا (علیه السّلام): عندک سلاح رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم)؟ فکتب إليّ بخطه الذي أعرفه: «هو عندي» 1.
366 عن أبي بصیر قال: قال أبو عبد الله (علیه السّلام): «ترک رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) من المتاع سیفاً ودرعا وعنزة ورحلا وبغلته الشهباء، فورث ذلک کله علي بن أبي طالب (علیه السّلام)» 2.
367 عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: «لبس أبی درع رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم): ذات الفضول فخطت، ولبست أنا فکان وکان» ۳.
368 عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (علیه السّلام) أنه قال: «أبى الله إلا أن یخلف وقت الموقتین، وهي رایة رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) نزل بها جبرئیل یوم بدر سیر به». ثم قال: «یا أبا محمد 4 ما هی والله من قطن ولا کتان ولا قز ولا حریر»، فقلت: من أيّ شیء هي؟ قال: «من ورق الجنة، نشرها رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) یوم بدر، ثم لفها ودفعها إلى علي (علیه السّلام) فلم تزل عند علی (علیه السّلام) حتى کان یوم البصرة، فنشرها أمیر المؤمنین (علیه السّلام) ففتح الله علیه، ثم لفها وهي عندنا هناک لا ینشرها أحد حتى یقوم القائم (علیه السّلام)، فإذا قام نشرها فلم یبق في المشرق والمغرب أحد إلا لعنها ، ویسیر الرعب قدامها شهرا، ]ووراءها شهرا[ ، وعن یمینها شهرا، وعن یسارها شهرا». ثم قال: یا أبا محمد إنه یخرج موتورا 6
----------
1. بحار الأنوار 26: ۲۱۱، ح 20.
٢. المصدر السابق: ح ۲۱.
٣. المصدر نفسه: ۲۱۲، ح 24.
4. «أبو محمد» کنیة أبی بصیر.
5. عن منصور بن حازم، عن أبی عبد الله (علیه السّلام) أنه قال: «إذا رفعت رایة الحق لعنها أهل الشرق والغرب»، قلت له، مم ذلک؟ قال: «مما یلقون من بنی هاشم». (بحار الأنوار ۵۲: 363.
6. الموتور: من ظلم حقه. (مجمع البحرین ۱: ۲۹۰). والموتور: الثائر طالب الثأر. (تاج العروس ۳: ۷۲(. الموتور: الذی قتل له قتیل فلم یدرک بدمه. (الصحاح ۲: 843).





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست