|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٣
176 تفيسر السمعاني: عن ابن جريح، أنّه قال: من عرف الله فهو مهتدي القلب (1).
177 تفسير الألوسي: عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «من عرف الله تعالى کلّ لسانه» (۲).
178 سير الأعلام: عن عتبة، قال: من عرف الله أحبّه، ومن أحبّه أطاعه (3).
عن طريق الإماميّة:
۱۷۹ مصباح الشريعة: فيما نسب إلى الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول: الخوف والرجاء والحب؛ فالخوف فرع العلم، والرجاء فرع اليقين، والحب فرع المعرفة؛ فدليل الخوف الهرب، ودليل الرجاء الطلب، ودليل الحب إيثار المحبوب على ما سواه، فإذا تحقق العلم في الصدر خاف، وإذا صح الخوف هرب، وإذا هرب نجا، وإذا أشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل، وإذا تمکّن منه رجا، وإذا وجد حلاوة الرجاء طلب، وإذا وفق للطلب وجد، وإذا تجلّي ضياء المعرفة في الفؤاد هاج ريح المحبة، وإذا هاج ريح المحبة استأنس في ظلال المحبوب، وآثر المحبوب على ما سواه» (4).
180 غرر الحکم: عن علي (عليه السلام): «ينبغي لمن عرف الله سبحانه ألّا يخلو قلبه من رجائه وخوفه» (5).
181 کامل الزيارات: عن علي بن الحسين (عليهما السلام) من دعائه في زيارة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم إنّ قلوب المخبتين إليک والهة، وأفئدة العارفين منک فازعة» (6).
1. تفسير السمعاني 5: 45۲.
۲. تفسير الآلوسي ۳: ۸۹.
٣. سير أعلام النبلاء ۷: 63.
4. مصباح الشريعة: ۸: ۵۱۹؛ بحار الأنوار 70: 22 ح ۲۲.
5. غرر الحکم، ح 10926؛ وانظر عيون الحکم والمواعظ: ۵۵۱ح 10167.
٦. کامل الزيارات: ۹۲ح ۹۳؛ وفي مصباح المتهجد: ۷۳۹ح ۸۳۰ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنه (عليه السلام)؛ بحار الأنوار ۱۰۰: 264 ح ۲.
|