|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٤
182 أمالي الطوسي: عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه قال: «في حکمة آل داوود: . يابن آدم، أصبح قلبک قاسياً وأنت لعظمة الله ناسياً؛ فلو کنت بالله عالماً ، وبعظمته عارفاً لم تزل منه خائفاً، ولوعده راجياً، ويحک! کيف لا تذکر لحدک، وانفرادک فيه وحدک؟!» (1).
183 الکافي: عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام) أنّه قال: «ما العلم بالله والعمل إلّا إلفان مؤتلفان؛ فمن عرف الله خافه وحثّه الخوف على العمل بطاعة الله، وإن أرباب العلم وأتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له ورغبوا إليه، وقد قال الله: (وإنّما يخشى الله من عباده العلماء)» (2).
184 الکافي: عن عيسی النهريري، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «من عرف الله وعظّمه منع فاه من الکلام، وبطنه من الطعام، وعفا (3) نفسه بالصيام والقيام» (4).
د. في صفات الله عزّ وجلّ
عن طريق أهل السنّة:
185 کنز العمال: عن الأصبغ بن نباتة قال: کنّا جلوساً عند علي بن أبي طالب فأتاه يهودي فقال: يا أمير المؤمنين! متى کان الله؟ فقمنا إليه فلهزناه حتى کدنا نأتي على
1. الأمالي للطوسي: ۲۰۳، ح 346؛ بحار الأنوار 14: 36 ح ۱۰.
٢. الکافي 8: 16، ح ۲؛ الأمالي للمفيد: ۲۰۲ح ۳۲؛ تحف العقول: 254؛ بحار الأنوار ۷۰: 344.
٣. قال المجلسي (رحمة الله): (وعفا) کذا، وفي بعض النسخ (فعفي)؛ أي: جعلها صافية خالصة، أو جعلها مندرسة
ذليلة خاضعة، أو وفّر کمالاتها. قال في النهاية: أصل العفو: المحو والطمس، وعفت الريح الأثر: محته وطمسته... وعفا الشيء: کثر وزاد، يقال: أعفيته وعفيته، وعفا الشيء: صفا وخلص، انتهى. وأقول: الأظهر ما في المجالس وغيره وأکثر نسخ الکتاب: (عني) أي أتعب، والعنا - بالفتح والمد -: التعب (مرآة العقول ۹: 254). حاشية بحار الأنوار 69: ۲۸۸.
٤. الکافي ۲: ۲۳۷ ح ۲۵؛ الأمالي الصدوق: 380، ح 4۸۲ کلاهما عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)؛ تنبيه الخواطر 1: 66؛ روضة الواعظين: ۳۲۰ وفيها (عنی) بدل (عفا)؛ أعلام الدين: ۱۱۲ وفيه (عز) بدل (عفا)؛ بحار الأنوار 69: ۲۸۸ ح ۲۳.
|