|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۵۷
الفصل السادس
ما جاء في تقبیل النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) وآله (علیهم السّلام)
١- ما ورد في تقبیل الصحابة النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) وهو حيّ
عن طریق أهل السنة:
492 عن ابن عمر قال: کنا في غزوة، فحاص الناس حیصة، قلنا: کیف نلقى النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) وقد فررنا؟ فنزلت: (إلا متحرفا لقتال) فقلنا: لا نقدم المدینة، فلا یرانا أحد، فقلنا: لو قدمنا، فخرج النبی (صلّی الله علیه و آله و سلّم) من صلاة الفجر، قلنا: نحن الفرارون، قال: «أنتم العکارون 1» فقبلنا یده قال: «أنا فئتکم ۲» 3.
4۹۳ عن مطر بن عبد الرحمان الأعنق، قال: حدثتني امرأة من صباح عبد القیس یقال لها: أم أبان ابنة الوازع، عن جدها، أن جدها الوازع بن عامر قال: قدمنا، فقیل: ذاک رسول الله، فأخذنا بیدیه ورجلیه نقبلها 4.
----------
1. أنتم العکارون، أی الکرارون إلى الحرب والعطافون نحوها، یقال للرجل: یولی عن الحرب ثم یکر راجعا إلیها، عکر واعتکر وعکرت علیه إذا حملت. (النهایة فی غریب الحدیث ۳: ۲۸۳.
۲. فئة الجیش، أی الجماعة المقیمة فی مؤخرة الجیش للالتجاء الیهم. (الأدب المفرد: 264، ح ۱۰۰۱).
٣. الأدب المفرد: 264، ح ۱۰۰۱، باب تقبیل الید. مسند أحمد ۲: ۷۰؛ سنن أبی داود ۱: 596، ح 2647؛ سنن الترمذی 3: ۱۳۰؛ فتح الباری ۱۱: 48؛ مسند الحمیدی ۲: ۳۰۲؛ المصنف لابن أبی شیبة ۷: ۷۳۳؛ مسند أبی یعلى ۹: 44۷؛ شرح نهج البلاغة ۷: 265؛ إرواء الغلیل 5: ۲۷.
٤. الأدب المفرد: 265، ح ۱۰۰، باب تقبیل الرجل.
|