تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۵۸   

494 عن صفوان بن عسال: أن یهودیا قال لصاحبه: إذهب بنا إلى هذا النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) قال: فقبلا یده ورجله، وقالا: نشهد أنک نبي الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) 1.
495 عن ابن بریدة، عن أبیه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فقال: یا رسول الله إني قد أسلمت فأرني شیئا أزدد به یقینا، قال: «ما الذي ترید؟» قال: ادع تلک الشجرة فلتأتک یحیى، قال: «اذهب فادعها» قال: فأتاها الأعرابی فقال: أجیبي رسول الله، قال: فمالت على جانب من جوانبها فقطعت عروقها، ثم مالت على الجانب الآخر، فقطعت عروقها، ثم أقبلت عن عروقها وفروعها مغبرة، فقالت: علیک السلام یا رسول الله، قال: فقال الأعرابي: حسبی حسبي یا رسول الله، فقال لها: ارجعي، فرجعت فحامت على عروقها وفروعها کما کانت، فقال الأعرابي: یا رسول الله ائذن لي أن أقبل رأسک ورجلک، فأذن له، ثم قال: یا رسول الله ائذن لي أن أسجد لک، فقال: «لا یسجد أحد لأحد، ولو أمرت أحدا أن یسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها لعظم حقه علیها» ۲.
496 عن عامر بن الطفیل أنه انتهى إلى رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فقال له النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم): «یا عامر أسلم تسلم» قال: واللات والعزى لا أسلم حتى تعطیني المدر 3 وأعنة الخیل 4 والوبر والعمود، قال رسول الله: «لا تصیب یا عامر بن الطفیل واحدا منها حتى تسلم» قال: واللات والعزى لأملأن أکنافها علیک خیلا ورجالا، وذکر کلاما کثیرا، ثم لحق برسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فأرسل خطام ناقته 5 وطرح السلاح، وأقبل یتعادی حتی أتی رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فقبل قدمیه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنک رسول الله، آمنت بک وبما أنزل
----------
١. الرخصة فی تقبیل الید: 61.
٢. المصدر السابق: 64.
٣. المدر: واحدها المدرة، والعرب تسمی القریة مدرة. (الصحاح ۲: ۸۱۲).
٤. العنان اللجام، وهو السیر الذی بید الفارس الذی یقوم به رأس الفرس.
5. الخطام: الحبل الذی یقاد به البعیر. (النهایة فی غریب الحدیث ۲: ۵۱).





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست