تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۹٦٤   

بها وقام إلیها، فأخذ بیدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وکان إذا دخل علیها قامت إلیه فرحبت به وقبلته، فدخلت علیه فی مرضه الذي توفي فیه فأسر إلیها فبکت، ثم أسر إلیها فضحکت، فقلت: کنت أحسب أن لهذه المرأة فضلا على النساء، فإذا هي امرأة بینا هی تبکي إذا هي ضحکت، فسألتها فقالت: «إني إذا لبذرة» فلما توفي رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) سألتها قالت: «أسر إليّ أنه میت فبکیت، ثم أسر إلی فأخبرني أنی أول أهله لحوقا به فضحکت» 1.
513 عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: کان رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) یکثر من تقبیل فاطمة، فقلت: یا رسول الله أراک تکثر من تقبیل فاطمة! فقال: «إني إذا اشتقت إلى رائحة الجنة قبلتها» ۲.
عن طریق الإمامیة:
514 عن ابن عباس قال: دخلت عائشة على رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) وهو یقبل فاطمة، فقالت له : أتحبها یا رسول الله؟ قال: «أما والله لو علمت حبي لها لازددت لها حبا، إنه لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئیل وأقام میکائیل، ثم قیل لي: أذن یا محمد، فقلت: أتقدم وأنت بحضرتي یا جبرئیل؟ قال: نعم إن الله عز وجل فضل أنبیاءه المرسلین على ملائکته المقربین، وفضلک أنت خاصة، فدنوت فصلیت بأهل السماء الرابعة، ثم التفت، عن یمیني فإذا أنا بإبراهیم (علیه السّلام) في روضة من ریاض الجنة وقد اکتنفها جماعة من الملائکة ثم إني صرت إلى السماء الخامسة ومنها إلى السادسة، فنودیت یا محمد نعم الأب أبوک إبراهیم، ونعم الأخ أخوک علي، فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئیل (علیه السّلام) بیدي فأدخلني الجنة فإذا أنا بشجرة من نور أصلها ملکان یطویان الحلل والحليّ، فقلت: حبیبي جبرئیل لمن هذه الشجرة؟ فقال: هذه الأخیي علي بن أبي طالب، وهذان
----------
1. الرخصة فی تقبیل الید: 91.
۲. نظم درر السمطین: ۱۷۷.





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست