|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٦۵
الملکان یطویان له الحلي والحلل إلى یوم القیامة، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألین من الزبد، وأطیب رائحة من المسک، وأحلى من العسل، فأخذت رطبه فأکلتها، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي، فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت خدیجة بفاطمة، ففاطمة حوراء إنسیة، فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة (علیها السّلام) » 1.
515 عن أبي عبیدة، عن الصادق (علیه السّلام) قال: «کان رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) یکثر تقبیل فاطمة (علیها السّلام) فأنکرت ذلک عائشة، فقال رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم): یا عائشة إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فأدناني جبرئیل من شجرة طوبی، وناولني من ثمارها فأکلته، فحول الله ذلک ماء في ظهري، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خدیجة فحملت بفاطمة، فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبی منها» ۲.
ج - ما ورد في تقبیله الحسنین وإبراهیم (علیهم السّلام)
عن طریق أهل السنة:
516 عن ثابت، عن أنس: أخذ النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) إبراهیم فقبله وشمه ۳.
517 عن أبي سلمة بن عبد الرحمان: أن أبا هریرة (رضي الله عنه) قال: قبل رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) الحسن ابن علي وعنده الأقرع بن حابس التمیمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إلیه رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) ثم قال: «من لا یرحم لا یرحم» 4.
518 عن یعلى بن مرة قال: جاء الحسن والحسین یستبقان إلى رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فجاء أحدهما قبل الآخر، فجعل یده في عنقه فضمه إلى بطنه (صلّی الله علیه و آله و سلّم) وقبل هذا، ثم قبل هذا،
----------
1. علل الشرائع ۱: 184، باب 147؛ العلة التی من أجلها کان رسول الله یکثر تقبیل فاطمة (علیها السّلام)، ح 2.
۲. تفسیر القمی ۱: 365.
٣. صحیح البخاری ۷: 74.
4. صحیح البخاری ۷: 75، مسند الشامیین 4: ۱۱۷، ح 3047.
|