|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۹٦
ولا بطرا ولا ریاء ولا سمعة، وخرجت اتقاء سخطک وابتغاء مرضاتک، فأسألک أن تعیذني من النار وأن تغفر لي ذنوبی، إنه لا یغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله علیه بوجهه، وأستغفر له سبعون ألف ملک» 1.
عن طریق الإمامیة:
۲۰۳ عن الرضا (علیه السّلام) قال: «إذا حزنک أمر شدید فصل رکعتین تقرأ في إحداهما الفاتحة وآیة الکرسي، وفی الثانیة الفاتحة و (إنا أنزلناه فی لیلة القدر)، ثم خذ المصحف وارفعه فوق رأسک وقل: اللهم بحق من أرسلته إلى خلقک وبحق کل آیة فیه وبحق کل من مدحته فیه علیک، وبحقک علیه، ولا نعرف أحداً أعرف بحقک منک، یا سیدي! یا الله! عشر مرات، بحق محمد، عشرا، بحق علي عشرا، بحق فاطمة عشرا، بحق إمام بعد . کل إمام بعده، عشرا حتى ینتهي إلى إمام حق الذي هو إمام زمانک فإنک لا تقوم من مقامک حتى تقضی حاجتک» ۲.
٣- ما ورد في التوسل بدعاء الغیر
عن طریق أهل السنة:
604 عن بریدة، قال: بینما النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فی مسیر له، إذ أتی على رجل یتقلب في الرمضاء ظهراً لبطن یقول: یا نفس نوم باللیل وباطل بالنهار وترجین الجنة، فلما قضی دأب نفسه أقبل إلینا، فقال: دونکم أخوکم، قلنا: ادع الله لنا یرحمک الله، قال: اللهم اجمع على الهدى أمرهم، قلنا: زدنا، قال: اللهم اجعل التقوی زادهم، قلنا: زدنا، فقال النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم): «زدهم» قال: اللهم وفقه، فقال: اللهم اجعل الجنة مآبهم 3 .
----------
۱، سنن ابن ماجة ۱: 256، ح ۷۷۸؛ مسند ابن الجعد: ۲۹۹؛ المصنف لابن أبی شیبة 7: ۲۹؛ کتاب الدعاء: 149؛ کنز العمال 15 : 400 ، ح 41552؛ تمام المنة: ۲۸۹.
٢. مکارم الأخلاق: 326.
٣. مجمع الزوائد 10: 185.
|