|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۹۷
عن طریق الإمامیة:
605 عن معاویة بن عمار، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: «دعاء المسلم لأخیه بظهر الغیب یسوق إلى الداعي الرزق، ویصرف عنه البلاء، وتقول له الملائکة: لک مثلاه» 1.
4 - ما ورد في التوسل بالأعمال الصالحة
عن طریق أهل السنة:
606 عن ابن عمر، عن رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) قال: «بینما ثلاثة نفر یتماشون أخذهم المطر فمالوا إلى غار في الجبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت علیهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله یفرجها، فقال أحدهم: اللهم إنه کان لي والدان شیخان کبیران ولی صبیة صغار، کنت أرعى علیهم، فإذا رحت علیهم فحلبت بدأت بوالدي أسقیهما قبل ولدي، وإنه نأی بي الشجر فما أتیت حتى أمسیت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت کما کنت أحلب، فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أکره أن أوقظهما من نومهما وأکره أن أبدأ بالصبیة قبلهما، والصبیة یتضاغون عند قدمي فلم یزل ذلک دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن کنت تعلم أني فعلت ذلک ابتغاء وجهک فافرج لنا فرجة نرى منها السماء، ففرج الله لهم فرجة حتى یرون منها السماء. وقال الثاني: اللهم إنه کانت لي ابنة عم أحبها کأشد ما یحب الرجال النساء، فطلبت إلیها نفسها فأبت حتى آتیها بمائة دینار، فسعیت حتى جمعت مائة دینار فلقیتها بها، فلما قعدت بین رجلیها قالت: یا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، اللهم فإن کنت تعلم أنی قد فعلت ذلک ابتغاء وجهک فافرج لنا منها، ففرج لهم فرجة، وقال الآخر: اللهم إني کنت استأجرت أجیرا بفوق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت علیه حقه فترکه ورغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى
1. ثواب الأعمال: 153.
|