|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷۷
إذا اکتسیت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا فی البیت ثم قال ها هنا تحشرون ها هنا تحشرون هاهنا تحشرون ثلاثا رکبانا ومشاة وعلى وجوهکم توفون یوم القیامة سبعین أمة أنتم آخر الأمم وأکرمها على الله عز وجل وعلا تأتون یوم القیامة وعلى أفواهکم الفدام أول ما یعرب عن أحدکم فخذ قال ابن أبی بکیر واشار بیده إلى الشام فقال إلى ها هنا تحشرون وأخبرنا أبو القاسم بن الحصین أنا أبو علی بن المذهب أنا أبو بکر القطیعی نا عبد الله بن أحمد حدثنی أبی نا عفان نا حماد بن سلمة أنا أبو قزعة الباهلی نا حکیم بن معاویة عن أبیه قال أتیت رسول الله (صلى الله علیه وسلم) فقلت ما أتیتک حتى حلفت عدد أصابعی هذه أن لا آتیک أرانا عفان وطبق کفیه فبالذی بعثک بالحق ما الذی بعثک به قال الإسلام قال وما الإسلام قال أن یسلم قلبک لله عز وجل وأن توجه وجهک إلى الله وتصلی الصلاة المکتوبة وتؤدی الزکاة المفروضة أخوان نصیران لا یقبل الله جل وعز من أحد توبة أشرک بعد إسلامه قلت ما حق زوجة أحدنا علیه قال تطعمها إذا طعمت وتکسوها إذا اکتسیت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا فی البیت قال تحشرون ها هنا وأومى بیده نحو الشام مشاة ورکبانا وعلى وجوهکم وتعرضون على الله تعالى وعلى أفواهکم الفدام فأول ما یعرب عن أحدکم فخذه وقال ما من مولى یأتی مولى له فیسأله من فضل عنده فیمنعه إلا جعله الله علیه شجاعا ینهشه قبل القضاء قال عفان یعنی بالمولى ابن عمه قال وقال إن رجلا ممن کان قبلکم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب حتى ذهب عصر وجاء آخر فلما احتضر قال لولده أی أب کنت لکم قالوا خیر أب فقال هل أنتم مطیعی وإلا أخذت مالی منکم انظروا إذا أنا مت أن تحرقونی حتى تدعونی حمما (4) ثم اهرسونی بالمهراس وأدار رسول الله (صلى الله علیه وسلم) یده حذاء رکبتیه فقال
زیادة عن المطبوعة 1 / 166 رغس: أرغسه الله مالا: أکثر له وبارک فیه کرغسه (قاموس) فی مسند أحمد 4 / 447 " فحما " وهما بنفس المعنى
|