|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲۸
أبو القاسم علی بن إبراهیم الخطیب عن أبی القاسم علی بن الفضل بن طاهر بن الفرات أنا أبو علی ثنا سلیمان بن أحمد الطبرانی نا بکر بن سهل الدمیاطی وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو وأبو علاثة الحرانی قالوا ثنا صفوان بن صالح عن الولید بن مسلم ثنا سعید بن عبد العزیز عن أبی عبید الله مسلم بن مشکم قال قال لی أبو الدرداء اعدد من یقرأ عندنا یعنی فی مجلسنا هذا قال قال أبو عبید الله فعددت ألفا وستمائة ونیفا فکانوا یقرؤون ویتسابقون عشرة عشرة لکل عشرة منهم مقرئ وکان أبو الدرداء قائما یستفتونه فی حروف القرآن یعنی المقرئین فإذا أحکم الرجل من العشرة القراءة تحول إلى أبی الدرداء وکان أبو الدرداء یبتدئ فی کل غداة إذا انفتل من الصلاة فیقرأ جزءا من القرآن وأصحابه محدقون به یسمعون ألفاظه فإذا فرغ من قراءته جلس کل رجل منهم فی موضعه واخذ على العشرة الذین أضیفوا إلیه وکان ابن عامر مقدما فیهم قال وحدثنا سلیمان بن أحمد نا أبو زرعة الدمشقی نا هشام نا یزید بن مالک عن أبیه قال کان أبو الدرداء یأتی المسجد ثم یصلی الغداة ثم یقرأ فی الحلقة ویقرئ حتى إذا أراد القیام قال لأصحابه هل من ولیمة نشهدها أو عقیقة أو فطرة فإن قالوا نعم قام إلیها وإن قالوا لا قال اللهم إنی أشهدک أنی صائم وأن أبا الدرداء هو الذی سن هذه الحلق یقرأ فیها قرأت بخط أبی بکر أحمد بن إبراهیم بن تمام السکسکی الفقیه قال قال الشیخ یعنی أبا عمر الکلبی عهدت المسجد الجامع یعنی بدمشق وإن عند کل عمود شیخا وعلیه الناس یکتبون العلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی قال أنا أبو بکر أحمد بن علی بن ثابت الخطیب أنا أبو الحسن علی بن أحمد بن إبراهیم بن إسماعیل البزاز بالبصرة نا أبو
ضبطت عن تقریب التهذیب وفیه: " أبو عبد الله " بدل " أبو عبید الله " وهو کاتب أبی الدرداء فی المطبوعة: یستمعون الاصل وخع وفی مختصر ابن منظور: " یزید بن أبی مالک " وعقب فی المطبوعة عن هامش الاصل المنعتمد: کذا قال والصواب ابن أبی مالک فی مختصر ابن منظور: أبو عمرو زیادة عن خع ومختصر ابن منظور
|