|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣٦
ببیسان فإن الله تبارک وتعالى اختص بیسان برجلین من الأبدال لا یذکر منان ولا طعان على الأئمة فإنه لا یکون منهم الأبدال أبو فضالة هو الفرج بن فضالة الحمصی وقد أسقط من هذا الحدیث عروة بن رویم اللخمی بین الفرج ورجاء وأسقط منه أیضا الحارث بن حرمل بین رجاء وعلی أخبرناه أبو بکر محمد بن محمد بن علی بن کرتیلا أنا محمد بن علی المقرئ أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردی أنا أبو جعفر أحمد بن علی بن محمد أنا ابی أبو طالب علی بن محمد أنا أبو عمرو محمد بن مروان القرشی نا زیاد بن یحیى أبو الخطاب نا أبو داود الطیالسی عن الفرج بن فضالة نا عروة بن رویم اللخمی عن رجاء بن حیوة عن الحارث بن حرمل عن علی بن أبی طالب قال لا تسبوا أهل الشام فإن فیهم الأبدال وقال لی الحارث یا رجاء اذکر لی رجلین صالحین من أهل بیسان فإنه بلغنی أن الله تعالى اختص أهل بیسان برجلین من الأبدال لا یموت واحد إلا جعل مکانه واحد ولا تذکر لی منهما متماوتا ولا طعانا على الأئمة فإنه لا یکون منهما الأبدال وأخبرناه أعلى من هذا أبو القاسم بن السمرقندی نا عبد العزیز الکتانی أنا تمام بن محمد الرازی وأبو محمد بن أبی نصر وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندی وأبو بکر محمد بن عبد الرحمن القطان وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسین بن الحسن بن علی بن أبی العقب قالوا أنا أبو القاسم علی بن یعقوب بن أبی العقب نا أبو زرعة الدمشقی نا یسرة نا فرج بن فضالة عن عروة بن رویم عن رجاء بن حیوة عن الحارث بن حرمل عن علی بن أبی طالب قال یا أهل العراق لا تسبوا أهل الشام فإن فیهم الأبدال قال رجاء بن حیوة اذکر لی رجلین من أهل بیسان فإنه بلغنی أنه اختص بیسان برجلین من الأبدال لا یقبض الله رجلا منهم إلا بعث الله مکانه رجلا ولا تذکر لی متماوتا ولا طعانا على الأئمة فإنه لا یکون منهم الأبدال
بالاصل وخع: السوسنجردی تحریف والصواب ما أثبت انظر الحاشیة السابقة الاصل وخع وفی مختصر ابن منظور 1 / 129: منهم ضبطت عن تقریب التهذیب وانظر الخلاصة والتبصیر 4 / 1493
|