تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷٣   

کذا وکذا وإن ظهرتم کان لکم کذا وکذا فجعل أجلا خمس سنین فلم یظهروا فذکر ذلک أبو بکر للنبی (صلى الله علیه وسلم) فقال ألا جعلتها إلى دون قال أراه قال العشر قال قال سعید بن جبیر البضع ما دون العشر ثم ظهرت الروم بعد قال فذلک قوله " ألم غلبت الروم " إلى قوله " یومئذ یفرح المؤمنون " قال یفرحون بنصر الله أخبرتنا أبو المجتبى فاطمة بنت ناصر العلویة قالت قرئ على إبراهیم بن منصور السلمی وأنا حاضرة أنا أبو بکر محمد بن إبراهیم بن المقرئ أنا أبو یعلى أحمد بن علی بن المثنى الموصلی نا إبراهیم بن محمد بن عرعرة نا المؤمل نا إسرائیل نا أبو إسحاق عن البراء قال قال لما نزلت " ألم غلبت الروم وهم من بعد غلبهم سیغلبون " قال لقی ناس أبا بکر فقالوا ألا ترى ألى صاحبک یزعم أن الروم ستغلب فارس قال صدق قال فهل لک أن نبایعک على ذلک قال نعم قال أبو بکر فبلغ ذلک النبی (صلى الله علیه وسلم) فقال ما أردت إلى هذه فقال یا رسول الله ما فعلته إلا تصدیقا لله ورسوله قال فتعرض لهم وأعظم لهم الخطر واجعله إلى بضع سنین فإنه لن تمضی السنون حتى یظهر الروم على فارس قال فمر بهم أبو بکر فقال هل لکم فی العود فإن العود أحمد قالوا نعم فبایعوة وأعظموة الخطر فلم تمض السنون حتى ظهرت الروم على فارس فأخذ الخطر وأن فیه النبی (صلى الله علیه وسلم) فقال رسول الله (صلى الله علیه وسلم) هذا التحلیب صوابه التنحیب أخبرنا أبو محمد عبد الکریم بن حمزة السلمی نا أبو بکر أحمد بن علی بن ثابت الخطیب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی أنا أبو بکر محمد بن هبة الله بن الحسن الطبری قالا أنا أبو الحسین محمد بن الحسین بن محمد بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درستویة نا یعقوب بن سفیان قال فحدثنا أبو الیمان أخبرنی شعیب قال ونا الحجاج بن أبی منیع نا جدی جمیعا عن الزهری أنا وأخبرنا أبو بکر وجیه بن طاهر المعدل أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهری أنا أبو سعید محمد بن عبد الله بن حمدون التاجر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهری أنا أبو سعید محمد بن عبد الله بن حمدون التاجر أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نا محمد بن یحیى الذهلی ومحمد بن حیویة


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست