تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷۷   

حین ولی وقال حجاج فسدت [1] فارس وقال وجیه [2] وانکشف حین [3] فسدت على کسرى فقتلت فارس کسرى ولحق شهربراز بفارس والجنود التی معه [4] وأخبرناه أبو محمد عبد الکریم بن حمزة السلمی نا أبو بکر أحمد بن علی الخطیب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی أنا أبو بکر بن الطبری قالا أنا أبو الحسین بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا یعقوب حدثنی أبو تقی هشام بن عبد الملک بن عمران الیحصبی الیزنی نا الولید بن مسلم حدثنی محمد بن مهاجر الأنصاری وذکر له مسیر هرقل إلى بیت المقدس فقال إن کسرى وفارس ظهرت على الروم بالشام وما دون خلیج القسطنطینیة [5] وسار بجنوده حتى نزل بخلیجها وأخذ فی کبسه (6) بالحجارة والکلیس [7] لیتخذوا طریقا یبسا فبینا هو على ذلک إذ بلغه أن ملک الهند وملک الخزر قد خلفاه فی بلاده من العراق فانصرف عن القسطنطینیة وخلف على ما ظهر علیه من مدائن الشام عاملا [8] فی جماعة من أساورته وخیولهم فنزل ذلک العامل حمص وضبط له ما خلفه علیه ومضى کسرى إلى عراقه فإذا الحرب قد نشبت بین ملک الهند وملک الخزر فکتبا إلیه کلاهما یسألانه النصرة على کل واحد منهما على أن یرد من والاه على صاحبه جمیع ما استباح وشیئا من بلاده ویزیده کذا وکذا فرأى کسرى واساورته أن یظاهر ملک خزر على ملک الهند لجواره ملک خزر ومقارعته إیاه فی کل یوم ولخرة [9] ملک الهند علیه وتناوله الفرصة منه إذا أمکنته من بعد فوالى کسرى ملک خزر على ملک


[1] عن خع وبالاصل: فصدر
[2] زیادة عن خع
[3] عن خع وبالاصل " جیش "
[4] راجع الحدیث بتمامه فی المعرفة والتاریخ 3 / 310 - 304 ببعض اختلاف
[5] بالاصل: " القسطنطینة " وقد صححت فی کل الخبر (6) کبسه: یقال کبست النهر والبئر کبسا طممتها بالتراب (اللسان - کبس)
[7] عن مختصر ابن منظور وبالاصل وخع " والکلیس "
[8] بالاصل وخع: " عاملان " والمثبت عن مختصر ابن منظور والعبارة التالیة تثبت صحة ما قررناه
[9] فی المطبوعة " لحزة " وفی مختصر ابن منظور: " لجرأة "


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست