|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۸
الزاغونی أنبأ أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص نا یحیى بن محمد بن أحمد بن صاعد نا محمد بن إسماعیل السلمی نا أبو أیوب أی سلیمان بن عبد الرحمن نبأنا بشر بن عون القرشی أبو عون نا بکار بن تمیم عن مکحول عن واثلة قال غدونا إلیه نسأله أنا وعبد الله بن حزام بن سعد فقلنا له حدثنا حدیثا عن رسول الله (صلى الله علیه وسلم) لا زیادة فیه ولا نقصان کأنا حضرناه فأغضب الشیخ فاستوفز لنا فجلس فقال أفیکم أحد یقرأ القرآن قالوا کلنا قال أفیکم أحد یقرأ فی هذه اللیلة شیئا قالوا نعم قال فهل تخافون أنکم قد متم أو أخرتم أو نسیتم أو سهوتم ثم قالوا ما نأمن من ذاک قال فالکتاب الذی لا یأتیه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه تخافون أن تکونوا قد فعلتم وحدیث قد سمعناه مذ حقب من الدهر تسألونا عنه على مثل ذلک إذا وضعناه على وجه حلاله وحرامه بمعناه الذی عنی به فإنا لا نأمن أن نقدم أو نؤخر فیما سوى ذلک ثم فتح لهم الحدیث فقال سمعت رسول الله (صلى الله علیه وسلم) یقول لحذیفة بن الیمان ومعاذ بن جبل وهما یستشیر انه فی المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام ثم قال علیکم بالشام فإنها صفوة بلاد الله تبارک وتعالى لیسکنها خیرته من عباده فمن أبى فلیلحق بیمنه ولیستق من غدره فإن الله عز وجل قد تکفل لی بالشام وأهله أخبرناه والدی الإمام الحافظ أبو القاسم علی بن الحسن بن هبة الله تعالى بقراءتی علیه قال وهذه الأحادیث غیر محفوظة والمحفوظ حدیث حوالة بن عبد الله وقد رواه عن عبد الله بن حوالة بسر بن عبد الله الحضرمی وأبو عبد السلام صالح بن رستم ویونس بن میسرة بن حلبس الحلانی الدمشقیین
بالاصل " الزازی " والتصحیح عن اللباب لابن الاثیر وهذه النسبة إلى قریة زاغونی من أعمال بغداد وفی اللباب " عبید الله " بدل " عبد الله " زیادة استدرکت عن المطبوعة عن المطبوعة وبالاصل " نفعناه " بالاصل: " فمن أتى فلیلحق بیمنه ولینشق عذره " بالاصل وخع " بشر " والمثبت والضبط عن تقریب التهذیب وفی المطبوع " بن عبید الله " خطأ کذا بالاصل وخع وسقطت من المطبوع ولم ترد فی ترجمته فی تهذیب وفی التاریخ الکبیر للبخاری 8 / 402 " الجبلانی " هذه النسبة إلى جبلان قبیلة بحمص فی حمیر وفی الانساب وقعت الحبلانی بالحاء المهملة خطأ
|