|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ۷٠
تحملون قالوا عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام وبینا أنا نائم إذ رأیت الکتاب اختلس من تحت وسادتی فظننت أن الله تعالى قد تخلا من أهل الأرض فأتبعته بصری فإذا هو بین یدی حتى وضع بالشام فمن ابى فلیلحق بیمنه ولیستق من غدره فإن الله تعالى قد توکل لی بالشام وأهله کذا فی هذه الروایة ورواه غیره عن هشام عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبی عبد السلام ولم یذکر عبد الرحمن أخبرناه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوی المصیصی الفقیه بدمشق أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهیم المقدسی إجازة إن لم أکن سمعته منه أنا أبو الحسن علی بن عبد الله بن علی الأبروقی أخبرنی أبی عبد الله إجازة أنا أبو حفص عمرو بن زریق المقرئ نا أبو صالح القاسم بن اللیث نا هشام بن عمر بن عمار نا عبد الله بن عبد الرحمن بن یزید بن جابر نا صالح أبو عبد السلام عن عبد الله بن حوالة الأسدی فذکر معناه وهکذا رواه أبو عبد الرحمن النسائی وأبو الحسن خفیف بن عبد الله الغازی عن هشام ولم یذکرا عبد الرحمن وفی حدیث النسائی عنه حدثنی صالح بن رستم وأما حدیث یونس فأخبرناه أبو علی الحسن بن أحمد إجازة وحدثنی أبو عبد الرحیم إجازة أنبأنا أبو نعیم الحافظ نبأنا سلیمان بن أحمد نا أحمد بن المعلى نا هشام بن عمار عن صدقة بن خالد ثنا محمد بن عبد الله الشعیثی عن مکحول ویونس بن میسرة بن حلبس عن عبد الله بن حوالة قال سمعت رسول الله (صلى الله علیه وسلم) یقول إن الناس سیجندون ثلاثة أجناد جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا بالیمن قلت خر لی یا رسول الله إن أدرکنی ذلک قال علیک بالشام مرتین أو ثلاثا فإن أبیتم فالحقوا بیمنکم وسقوا بغدرکم فإن الله تعالى قال تکفل لی بالشام وأهله کذا رواه الشعیثی عن یونس ورواه إبراهیم بن أبی شیبان الدمشقی عن یونس
بالاصل: فمن أتى فلیلحق بمنه ولینشق بعذره عن خع وبالاصل " وحدیث " وفی المطبوعة: أبو مسعود عبد الرحیم بن علی عنه
|