تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة    المؤلف: محمد الریشهری    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۷   

یقول فی الرکوع: سبحان ربی العظیم، وفی السجود: سبحان ربی الأعلى، الفریضة من ذلک تسبیحة واحدة، والسنة ثلاث، والفضل فی سبع [1].
274 - معاویة بن عمار: قلت لأبی عبد الله (علیه السلام): أخف ما یکون من التسبیح فی الصلاة؟ قال: ثلاث تسبیحات مترسلا تقول: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله [2].
275 - عبدالله بن سلیمان: سألت أبا عبد الله (علیه السلام) عن الرجل یذکر النبی (صلى الله علیه وآله) وهو فی الصلاة المکتوبة إما راکعا وإما ساجدا فیصلی علیه وهو على تلک الحال؟ فقال: نعم، إن الصلاة على نبی الله (صلى الله علیه وآله) کهیئة التکبیر والتسبیح، وهی عشر حسنات یبتدرها ثمانیة عشر ملکا أیهم یبلغها إیاه [3].
276 - سماعة: سألته عن الرکوع والسجود هل نزل فی القرآن؟ فقال: نعم، قول الله عز وجل: (یا أیها الذین آمنوا ارکعوا واسجدوا) [4] فقلت: کیف حد الرکوع والسجود؟ فقال: أما ما یجزیک من الرکوع فثلاث تسبیحات تقول: سبحان الله سبحان الله ثلاثا، ومن کان یقوى على أن یطول الرکوع والسجود فلیطول ما استطاع یکون ذلک فی تسبیح الله وتحمیده وتمجیده والدعاء والتضرع، فإن أقرب ما یکون العبد إلى ربه وهو ساجد، فأما الإمام فإنه إذا قام بالناس فلا ینبغی أن یطول بهم فإن فی الناس الضعیف ومن له الحاجة، فإن رسول الله (صلى الله علیه وآله) کان إذا صلى بالناس خف بهم [5].
277 - زرارة: إذا قامت المرأة فی الصلاة جمعت بین قدمیها ولا تفرج بینهما وتضم یدیها



[1] التهذیب: 2 / 76 / 282، الاستبصار: 1 / 323 / 1204، عوالی اللآلی: 3 / 92 / 97 وفیه " الأفضل سبع ".
[2] التهذیب: 2 / 77 / 288، الاستبصار: 1 / 324 / 1212.
[3] الکافی: 3 / 322 / 5، التهذیب: 2 / 299 / 1206 عن عبد الله بن سنان.
[4] الحج: 77.
[5] التهذیب: 2 / 77 / 287، الاستبصار: 1 / 324 / 1211 صدره إلى: " سبحان الله ثلاثا ".




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب